هبة بريس – الداخلة
تمكنت فرقة مكافحة العصابات التابعة للمصلحة الجهوية للشرطة القضائية بالأمن الجهوي بالداخلة، مساء الجمعة 28 غشت، من توقيف ثلاثة أشخاص، تتراوح أعمارهم بين 35 و48 سنة، للاشتباه في تورطهم في قضايا تتعلق بحيازة وترويج المخدرات واستهلاكها، إلى جانب قضية ذات صلة بالعلاقات الجنسية غير الشرعية.
وجرى توقيف المشتبه فيه الرئيسي في حالة تلبس أثناء ترويجه كمية من مخدر الشيرا لفائدة المشتبه فيه الثاني، قبل أن تسفر عملية تفتيش مسكنه عن توقيف سيدة تربطها به علاقة، وحجز أكثر من 26 غراماً من الكوكايين، وأزيد من نصف كيلوغرام من مخدر الشيرا، إضافة إلى سكين من الحجم الكبير وقنينة بلاستيكية تستعمل لاستهلاك مخدر «البوفا».
وقد تم وضع الموقوفين الثلاثة تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد الأفعال المنسوبة إلى كل واحد منهم، فيما تتواصل الأبحاث والتحريات للكشف عن باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.






هاد السموم ما كتخربش غير الفرد، كتخرب الأسر والمجتمع كامل.
خاص الضرب بيد من حديد على كل واحد كيتاجر فهاد السموم القاتلة بلا استثناء.
دخول المرأة فهاد النوع من القضايا كيبين أن خطر المخدرات ما بقى مرتبط بفئة معينة.
الكوكايين والشيرا ماشي تجارة عادية، هادي تجارة فدمار الناس.
صراحة صادم، حتى النساء ولات بعض منهم داخلين فهاد التجارة اللي كتدمر الشباب.
الداخلة خاصها تبقى يقظة، ومحاربة هاد السموم مسؤولية مشتركة.
أنا مع تطبيق القانون بكل صرامة على كل من ثبت تورطه، امرأة كان أو رجلا.
وجود سيدة ضمن المشتبه فيهم كيزيد يطرح علامات استفهام كبيرة على خطورة الظاهرة.
خاص التحقيق يكشف جميع المتورطين، لأن هاد النوع ديال الجرائم غالبا ما كيكونش معزول.
المؤسف أن الربح السريع ولى عند بعض الناس أهم من أرواح الشباب ومستقبلهم.
أنا كنشوف أن الاتجار فالكوكايين والشيرا جريمة خطيرة وما فيها لا عذر لا تساهل.
بصراحة، اللي كيتاجر فالمخدرات كيضر المجتمع أكثر مما كيتصور.