هبة بريس – يوسف أقضاض
انتقد الإعلامي الجزائري حفيظ دراجي أداء عدد من وسائل الإعلام الوطنية في الجزائر، على خلفية طريقة مواكبتها للحرائق التي تشهدها مناطق متفرقة من الجزائر، معتبراً أن الظرف الاستثنائي الذي تمر به البلاد كان يتطلب حضوراً إعلامياً أكبر في الميدان ونقلاً مباشراً لمعاناة المواطنين المتضررين.
وأوضح دراجي، في تدوينة نشرها عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الكارثة كشفت عن تقصير كبير من جانب عدد من وسائل الإعلام الجزائرية في مواكبة الأحداث ونقل انشغالات المواطنين وهمومهم في هذه الظروف الصعبة.
وشدد الإعلامي الجزائري على أن دور الصحافة خلال الأزمات لا ينبغي أن يقتصر على نقل الأخبار، بل يتعين أن يمتد إلى الحضور الميداني، ونقل الحقيقة، وإيصال أصوات المتضررين، إلى جانب مواكبة جهود الإنقاذ والتضامن الشعبي.
وختم دراجي رسالته بالتأكيد على أن شعب الجزائر يستحق إعلاماً يكون في مستوى مسؤولية الكلمة والصورة والمهنة، وفي مستوى حجم المأساة ومعاناة المواطنين وانشغالاتهم.






التغطية المباشرة كتوضح حجم المعاناة
المهنة كتحتاج الجرأة والحضور فالميدان
كلام مسؤول فظرف صعيب
المواطن وقت الكارثة محتاج صوت ينقل المعاناة ديالو
خاص الإعلام يكون قريب من الناس فهاد الظروف
الشعب كيستحق إعلام مهني وقريب من الواقع
الإعلام ماشي غير أخبار وتصريحات
الإعلام فالأزمات خاصو يكون حاضر فالميدان ماشي غير ينقل الأخبار
نقل الحقيقة والمسؤولية واجب مهني
الأزمات كتفرض تغطية ميدانية قوية
الإعلام عندو دور كبير فالأزمات
الصحافي خاصو يكون مع المواطن وقت المحنة
المتضررين خاصهم صوت يوصل معاناتهم
الصحافة الحقيقية كتبان وقت الشدة