هبة بريس
تشهد منطقة تاغراست بولاية جيجل الجزائرية اندلاع حرائق واسعة النطاق، التهمت مساحات كبيرة من المناطق الجبلية، في مشهد أثار حالة من القلق بين السكان، بعدما حولت ألسنة اللهب سماء المنطقة ليلاً إلى لوحة حمراء بفعل النيران المتوهجة.
وتواصل فرق الإطفاء جهودها لمحاصرة النيران والحد من انتشارها، في وقت تواجه فيه عمليات التدخل، وفق المعطيات المتداولة، صعوبات مرتبطة بنقص الموارد البشرية المتخصصة ووسائل ومعدات الإخماد الحديثة.
وتزيد صعوبة التضاريس الجبلية واتساع رقعة الحرائق من تعقيد مهمة فرق الإنقاذ، في ظل حديث عن الحاجة إلى تعزيز وسائل التدخل، بما فيها الطائرات المخصصة لإخماد الحرائق، إلى جانب تجهيزات وحواجز وقائية أكثر تطوراً.
وحصدت الجرائق المروعة الى حدود الساعة أرواح 12 ضحية، وسط إستغاثة عدد من المواطنين الجزائريين المحاصرين من ألسنة النيران والذين يطلبون النجدة لإنقاذهم من هذه الكارثة.






أرواح الناس أهم من أي حاجة خاص التدخل يكون عاجل
النيران دارت وضعية صعيبة بزاف
مشهد مؤلم والخسائر كتبان كبيرة
نتمنى يوصل الدعم للمناطق المتضررة بسرعة
الله يكون فعون فرق الإطفاء والإنقاذ
الله يرحم الضحايا ويصبر عائلاتهم
هاد الحرائق خاصها إمكانيات كبيرة للسيطرة عليها
الله يحفظ السكان ويبعد عليهم الخطر
كارثة كبيرة والله يحفظ المواطنين المحاصرين
تعازينا لعائلات الضحايا والله يصبرهم
خاص تعزيزات كبيرة باش يتحاصرو هاد الحرائق
ربي ينجي كل المحاصرين ويوقف هاد الكارثة
يارب نسألك اللطف والرحمة والرافة بعبادك في الجزائر والنيبال وغيرهما. شخصيا، أعداد النيران واندلاعها في وقت واحد يدعو للتساؤل، أهي طبيعية أم عمل اجرامي؟؟ ثانيا، مع الأسف المسؤولين على قطاع الغابات والمناطق الخضراء لا يقومون بواجبهم لحماية الساكنة المقيمة بالغابات او القريبة منها من الحرائق. لا وسائل كافية للعمل والاطفاء ولا تنظيم وتهييئ هذه المناطق، لا وسائل الاستشعار والوقاية والترصد، …. كذلك أين توعية الساكنة وتحسيسها بخطورة الافعال والسلوكات التي من شانها اشعال النار في الغابة. مثال بسيط، مع الأسف كثير من الجهلة يقومون به وهو رمي القنينات الزجاجية في الغابات وبجانب الطرقات بعد استعمالها، هذه القنينات والكؤوس كفيلة باشعال النار ولو تحت 25 درجة. الله اكون مع المتضررين في جيجل وغيرها.