هبة بريس – محمد زريوح
كشفت منظمة “Mec de La Rue” (Mdlr)، المتخصصة في الدفاع عن حقوق المهاجرين والقاصرين بمليلية المحتلة، عن وضع صحي كارثي يواجهه طفل قاصر يقيم حاليا بمركز الإيواء “لا بوريسيما”.
ويعاني الطفل، الذي تمكن من العبور إلى مليلية، من مرض نادر يتمثل في “نقص المناعة الشائع المتغير” الناتج عن طفرة جينية (SH3KBP1)، مما يجعله عرضة لعدوى بكتيرية متكررة وخطيرة نتيجة ضعف الأجسام المضادة.
وبحسب المنظمة الحقوقية، فإن المعني محروم من دواء أساسي ومتابعة طبية مستمرة لنحو شهر كامل، الأمر الذي يضع حياته على المحك ويهدد سلامته الجسدية بشكل مباشر وسط صمت الجهات المعنية.
وفي هذا السياق، انضمت أصوات حقوقية ومدنية عديدة للتنديد بهذا الوضع المأساوي والإهمال الطبي الجسيم، مؤكدة أن الاعتبارات الإدارية والبيروقراطية لا ينبغي أن تتقدم على سلامة الأطفال.
وشددت الهيئات المنددة على أن حرمان طفل من شريان حياته الدوائي يتجاوز حدود التقصير الإداري ليرتقي إلى انتهاك صارخ للحق في الحياة الذي تكفله المواثيق الدولية، وفي مقدمتها اتفاقية حقوق الطفل.






ما يمكنش طفل يبقى بلا علاج ضروري
هاد الوضع خاصو حل عاجل وإنساني
هادشي مؤلم بزاف الله يحفظ هاد الطفل
الرحمة والإنسانية خاصها تكون قبل الإجراءات
صحة الطفل خاصها تكون فوق كل اعتبار
نتمنى المسؤولين يتحركو بسرعة
خاص تدخل عاجل لإنقاذ هاد القاصر
ما خاصش البيروقراطية تهدد حياة طفل
حياة الأطفال ما خاصهاش تكون موضوع للإهمال
الله يكون فعونو ويشفيه
الأطفال أمانة وما خاصش نتساهلو فحقهم
خاص متابعة طبية مستمرة لهاد الحالة
الله يشافي هاد الطفل ويعطيه القوة
الحق فالعلاج خاصو يكون مكفول للجميع
الدواء حق وماشي امتياز