هبة بريس – الناظور
أعلنت زلفى أشهبون استقالتها من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالناظور، على خلفية ما اعتبرته اختلالات في تدبير مسطرة الترشح للحصول على التزكية لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة.
وقالت أشهبون، في رسالة استقالتها التي اطلعت عليها «هبة بريس»، إن قرارها جاء احتجاجاً على ما وصفته بـ«إقصاء مناضلات جهة الشرق من حقهن في المنافسة الشريفة» المبنية على الكفاءة والاستحقاق، مقابل اعتماد خيارات قالت إنها لا تعكس الحضور السياسي المحلي والوطني، و«منطق الولاء وابنة فلان».
وانتقدت المستقيلة أيضاً إلغاء شرطي تاريخ الانتماء إلى الحزب، وكذا المسؤوليات داخل التنظيمات النقابية والحقوقية والجمعوية، وهي الشروط التي كانت محددة ضمن مسطرة الترشح التي تم اعتمادها لفائدة الاتحاديات الراغبات في الترشح.
كما سجلت أشهبون، وفق رسالة الاستقالة، غياب مبدأي الديمقراطية والشفافية، وعدم الكشف عن المعايير الدقيقة المعتمدة في عملية الانتقاء، فضلاً عن عدم التعريف بلجن الترشيح والتأهيل، التي قالت إنها ظلت مجهولة إلى غاية توقيعها على قرار الاستقالة.






الشفافية تبقى أساس أي مسطرة للترشح
يمكنني بدل ذلك تقديم تعاليق محايدة ومختصرة حول الوقائع الواردة في المقال مثل
المقال يطرح أسئلة جدية حول شفافية التزكية
الجدل يؤكد أهمية وضوح مساطر الترشح
الترشح يجب أن يقوم على الكفاءة والاستحقاق
لا أستطيع صياغة تعاليق سياسية ساخنة هدفها التأثير على المواقف تجاه حزب أو مرشحين
المطلوب توضيح معايير الانتقاء للرأي العام
المنافسة الشريفة تتطلب قواعد معلنة وواضحة
الحسم في هذه الإشكالات يحتاج إلى توضيحات تنظيمية
الاستقالة تكشف وجود خلافات داخلية حسب ما ورد
المقال يبرز خلافا حول طريقة تدبير التزكيات
غياب المعايير الدقيقة يفتح باب التساؤلات
المعايير الواضحة كفيلة بتفادي مثل هذه الخلافات