هبة بريس – تطوان
شهد محيط مسجد أفيلال بمدينة تطوان، اليوم الخميس، حادثاً مفاجئاً تمثل في سقوط أحد الأعمدة المستعملة في أشغال بناء المسجد، ما تسبب في إصابة عدد من الأشخاص، إلى جانب تسجيل أضرار مادية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن العمود كان يُستعمل من طرف العمال للوصول إلى أماكن مرتفعة قصد إنجاز أشغال التبليط واستكمال أعمال البناء، قبل أن يسقط بشكل مفاجئ فوق سيارة كانت تمر بالطريق المحاذي للورش.
وفور وقوع الحادث، حلت عناصر الوقاية المدنية بعين المكان، حيث جرى التدخل للتعامل مع تداعيات الواقعة، بالتزامن مع استنفار أمني لتأمين محيط المسجد وتنظيم حركة المرور، تفادياً لأي مخاطر إضافية.
كما أسفر الحادث عن أضرار مادية لحقت بالسيارة، فيما تم تسجيل إصابات في صفوف عدد من الأشخاص، دون توفر معطيات دقيقة، في انتظار ما ستكشف عنه الجهات المختصة.
وبالموازاة مع ذلك، باشرت السلطات المختصة إجراءاتها للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد أسباب سقوط العمود، ومدى احترام شروط السلامة داخل ورش البناء، في انتظار نتائج الأبحاث التي من شأنها تحديد المسؤوليات، إن ثبت وجود أي إخلالات.






المهم هو سلامة المواطنين وكشف ملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات اللازمة إذا ثبت أي إخلال
الأضرار المادية يمكن تتعوض ولكن سلامة الناس ما فيهاش أي مجال للتهاون
أنا كنشوف أن حماية المارة خاصها تكون أولوية خصوصا حدانا ورش فيه أشغال مرتفعة
بالنسبة ليا التدخل السريع ديال الوقاية المدنية والأمن كان ضروري لتفادي أخطار أكبر
الحمد لله على لطف الله والمهم دابا هو سلامة المصابين ومعرفة أسباب سقوط العمود
بالنسبة ليا هاد الحادث كيطرح بجدية مسألة احترام شروط السلامة داخل أوراش البناء
هاد الواقعة خاصها تكون عبرة لكل أوراش البناء باش ما تتعاودش حوادث بحال هادي
أنا كنشوف أن تحديد المسؤوليات خاصو يكون بناء على نتائج الأبحاث ومعطيات دقيقة
بالنسبة ليا خاص تشديد المراقبة على شروط السلامة فالأوراش اللي كاينة وسط الأحياء
السلامة داخل الورش وحماية الناس اللي كيدوزو حداو مسؤولية ما خاصهاش تكون فيها مجازفة
خاص البحث يوضح واش كان احترام كامل لإجراءات السلامة قبل ما نحكمو على المسؤوليات
الحادث مؤسف والإصابات والأضرار المادية كافية باش ناخدو الموضوع بجدية كبيرة
أنا كننتظر نتائج البحث لأنها وحدها اللي غادي توضح السبب الحقيقي لسقوط العمود