هبة بريس – يوسف أقضاض
استخدمت المخابرات الجزائرية، عناصر من «أمن الجيش» سبق أن حُكم عليهم بالإعدام على خلفية جريمة قتل جمال بن إسماعيل سنة 2021، قبل أن يظهروا ضمن «مسرحية دحدوحية»، وتقديمهم على أنهم «مغاربة مقيمون بطريقة غير شرعية» ومتورطون مع حركة «الماك».
وتم تقديم هؤلاء على أنهم مغاربة مقيمون بطريقة غير شرعية في الجزائر ما فجر فضيحة كبيرة هزت المخابرات الجزائرية خاصة وأن هؤلاء معروفون بتورطهم في الجريمة المذكورة.
وتكتسب هذه الاتهامات أهمية خاصة بالنظر إلى حساسية قضية جمال بن إسماعيل، التي هزّت الرأي العام الجزائري صيف 2021، بعدما قُتل الشاب في منطقة الأربعاء ناث إيراثن بولاية تيزي وزو، في ظروف مأساوية، خلال فترة شهدت حرائق واسعة في المنطقة.
وخلفت القضية حينها صدمة كبيرة في الجزائر، فيما أعلنت السلطات آنذاك توقيف عدد من المتهمين وإحالتهم على القضاء، وسط اهتمام واسع بتفاصيل الجريمة وتداعياتها.






هاد الملف كيحتاج تحقيق جدي لأن المعطيات المتداولة خطيرة بزاف
خاص الجهات المعنية توضح الحقيقة وتجاوب على علامات الاستفهام المطروحة
ما يمكنش نحكمو على هاد المعطيات قبل ما تكون أدلة وتوضيحات رسمية
قضية جمال بن إسماعيل كانت صادمة ومازال أي معطى جديد حولها خاصو التدقيق
إلى صحت هاد المعطيات فالقضية خطيرة وكتحتاج توضيحات رسمية دقيقة
إلى ثبتت هاد الرواية فالأمر فعلا غادي يكون فضيحة كبيرة
تقديم روايات مختلفة على نفس الأشخاص كيخلي الأسئلة تكبر أكثر
الحقيقة خاصها تبان كاملة بلا تلاعب وبلا توظيف لقضايا حساسة
جريمة جمال بن إسماعيل خلفت جرح كبير وأي تطور فيها كيستحق المتابعة
الوقت كفيل يكشف الحقيقة ولكن المهم تكون المعالجة مبنية على الأدلة
خاص احترام القضاء والوقائع المؤكدة بدل الانسياق وراء كل ما يتم تداوله
الضحايا وعائلاتهم من حقهم يعرفو الحقيقة كاملة بلا غموض
الخطير هو استغلال قضية حساسة بهاد الشكل إلا ثبتت صحة هاد الادعاءات
الربط بين أسماء معروفة فملف بن إسماعيل وتقديمها بهوية أخرى يطرح أسئلة كبيرة