هبة بريس – محمد زريوح
شهد محيط المحكمة الابتدائية بمدينة الناظور، يومه الجمعة، حالة من الاستنفار الأمني إثر تسجيل حادث فرار معتقل كان موضوعا تحت تدابير الحراسة النظرية، وذلك مباشرة بعد وصوله على متن سيارة الأمن بغرض إحالته على أنظار النيابة العامة المختصة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المعني بالأمر استغل لحظة ترجله من الآلية الأمنية المخصصة لنقل الموقوفين للفرار ومغادرة المكان بوجهة مجهولة، مما أثار استنفار العناصر الأمنية الحاضرة بعين المكان والتي باشرت فوراً عمليات تمشيط واسعة النطاق للبحث عنه.
وإلى حدود الساعة، لم تصدر أي معطيات رسمية تؤكد أو تنفي خبر إعادة توقيف الفارين، في وقت تشير فيه الأنباء إلى تواصل الأبحاث والتحريات الميدانية المكثفة بتنسيق بين مختلف المصالح الأمنية للوقوف على كافة ظروف وملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات.
ولا يزال الرأي المحلي بمدينة الناظور يترقب مستجدات هذه القضية، في انتظار ما ستسفر عنه الساعات القادمة من أبحاث ميدانية قد تقود إلى رصد تطفل المعني بالأمر أو الإيقاع به مجددا.






الاستنفار الأمني كان ضروريا والآن الأهم هو معرفة واش تم توقيف المعني بالأمر
أي فرار من الحراسة خاصو تحقيق جدي لمعرفة الظروف اللي خلات الواقعة تقع
فرار موقوف أمام محيط المحكمة كيبقى حادثا يستحق توضيحا كاملا للرأي العام
خاص البحث يكشف المسؤوليات بوضوح بلا أحكام مسبقة قبل ظهور المعطيات الرسمية
الانتظار دابا هو صدور معطيات رسمية تؤكد واش تم توقيف الفار أو لا
المسؤوليات خاصها تتحدد بناء على نتائج البحث والتحريات اللي مازالت مستمرة
المثير في الواقعة هو كيفاش تمكن المعتقل من الفرار مباشرة بعد نزوله من سيارة الأمن
مزيان أن المصالح الأمنية باشرت تمشيطا واسعا مباشرة بعد تسجيل الواقعة
التحقيق هو الفيصل باش تتوضح الملابسات وتتحدد المسؤوليات وفق القانون
الموضوع ماشي بسيط ونتمنى البحث يكشف بسرعة كيفاش وقعت عملية الفرار
الرأي العام فالناظور باغي الحقيقة كاملة وماشي أخبار متضاربة حول الواقعة
فرار معتقل قرب المحكمة واقعة خطيرة وتستحق فتح بحث دقيق لمعرفة جميع ملابساتها