هبة بريس
شهدت عدد من الشواطئ الجزائرية، خلال الأسبوع الجاري، انتشاراً لوحدات خاصة تابعة للدرك الوطني، في إطار إجراءات أمنية ومراقبة للمصطافين.
وبحسب مقاطع فيديو متداولة، فقد شملت هذه الإجراءات تواجد عناصر أمنية على مستوى عدد من الشواطئ، حيث قامت بإخضاع بعض المصطافين لعمليات تفتيض وتحقق من الهوية.
وأثارت هذه الإجراءات، وفق المصادر ذاتها، استياء المصطافين الذين وجدوا أنفسهم أمام عمليات مراقبة أمنية داخل فضاءات مخصصة للاستجمام وقضاء العطلة الصيفية.
وانتقد مصطافون دخول وحدات الدرك المدججة بمختلف أنواع الأسلحة إلى مكان عمومي يفترض أن من يتجه إليه يبحث عن الاستجمام والراحة، متسببين في حالة من الرعب والخوف والقلق وسط المصطافين.
واعتبر بعض المصطافين أن مثل هذه الإجراءات تزيد من نظرة الأجانب إلى الجزائر على أنها دولة عسكرية يتحكم فيها الجيش في مختلف مفاصل الدولة ومناحي الحياة العامة.






سلط الله على الشعب الجزائري البريء عصابة الكابرانات واتباعهم الجهلاء فتسببوا في تخلفه ثقافيا واجتماعيا واقتصاديا ورياضيا واخلاقيا سنوات ضوئية وا أسفاه
التفتيش خاصو يكون باحترام وبدون تخويف
خاص السلطات تراعي نفسية المصطافين والعائلات
الأمن الحقيقي هو اللي كيحمي الناس وكيطمّنهم
المراقبة الأمنية خاصها تكون بلا ما تفسد أجواء الاصطياف
الناس مشاو للشاطئ باش يرتاحو ماشي باش يعيشو الرعب
الاستجمام والطمأنينة حق ديال كل مصطاف
المصطاف باغي يقضي عطلتو فجو هادئ وآمن
الحضور الأمني مرحبا به إلا كان منظم وما كيخوفش الناس
خاص التوازن بين الأمن وحرية الناس فالاستجمام
دخول وحدات مسلحة للشواطئ يقدر يخلق التوتر
الأمن مهم ولكن حتى راحة المصطافين مهمة
الأجواء ديال الشاطئ خاصها تبقى مريحة للجميع