هبة بريس – جرسيف
في ظل النقاش المتداول بشأن إمكانية مراجعة التقسيم الترابي لعدد من أقاليم المملكة خلال المرحلة المقبلة، أفادت مصادر خاصة لـهبة بريس بأن إقليم جرسيف غير معني، وفق المعطيات المتوفرة حاليًا، بأي تغيير يهم تقسيمه الترابي.
وأوضحت المصادر ذاتها أن المعطيات التي يتم تداولها في هذا الصدد ترتبط بمقترحات ونقاشات تخص عددًا من المجالات الترابية، ولا تعني إدراج إقليم جرسيف ضمن الأقاليم التي قد تشملها أي مراجعة مرتقبة.
وبحسب المصادر نفسها، لا توجد، إلى حدود الساعة، أي معطيات مؤكدة بشأن تغيير الحدود الترابية لإقليم جرسيف أو إعادة توزيع الجماعات التابعة له، كما أن وضعه الحالي من حيث التقسيم الترابي يظل قائمًا دون تغيير.
ويأتي هذا التوضيح في وقت يثير فيه موضوع مراجعة التقسيم الترابي اهتمامًا واسعًا، بالنظر إلى ارتباطه بمسألة القرب الإداري، وتوزيع الخدمات والمرافق العمومية، ومواكبة التحولات الديموغرافية والمجالية التي تعرفها بعض مناطق المملكة.
وبخصوص إقليم جرسيف تحديدًا، تؤكد المصادر الخاصة أن ما يتم تداوله لا يتضمن، وفق المعطيات الحالية، أي مشروع يستهدف تغيير تقسيمه الترابي، داعية إلى عدم الخلط بين النقاش العام حول مراجعة التقسيم الترابي وبين وجود قرار رسمي يهم الإقليم.
وتبقى أي تغييرات في هذا المجال مرتبطة بما ستقرره الجهات المختصة، وما قد يصدر عنها من معطيات أو قرارات رسمية، في وقت يظل فيه إقليم جرسيف غير معني، وفق المعطيات المتوفرة حاليًا، بأي مراجعة مرتقبة لتقسيمه الترابي.






جرسيف خاصها تبقى مستافدة من الاستقرار الإداري
الأهم هو مصلحة الساكنة وتحسين الخدمات
خاص ما نبقاوش نصدقو الإشاعات بلا مصادر رسمية
القرب الإداري مهم بزاف للمواطنين فالمنطقة
المهم هو تكون المعلومة واضحة وبعيدة على الإشاعات
المواطن خاصو يعرف الحقيقة من المصادر الموثوقة
التقسيم الترابي خاصو يخدم مصلحة المواطنين
جرسيف حاليا ما معنيش بأي تغيير فالتقسيم الترابي
أي تغيير خاصو يكون بقرار رسمي من الجهات المختصة
ما دام ما كاين حتى قرار رسمي فالوضع باقي كيف ما هو
مزيان خرج هاد التوضيح باش يتفادى الناس الخلط
مزيان يتوضح للناس الوضع الحقيقي ديال إقليم جرسيف
خاص الخدمات العمومية تكون قريبة من الساكنة
أي مراجعة خاصها تراعي التحولات السكانية والمجالية
الإشاعات كتخلق البلبلة بلا سبب
المهم هو الاعتماد على المعطيات الرسمية وماشي على الأخبار المتداولة
جرسيف خاصها تبقى بعيدة عن الإشاعات حتى تظهر معطيات مؤكدة
النقاش العام حول التقسيم ما كيعنيش بالضرورة أن كل الأقاليم معنية
المهم فهاد المرحلة هو الوضوح والتواصل من الجهات المختصة
أي تغيير فالتراب خاصو يكون مبني على دراسة وحاجة حقيقية للقرب الإداري
أي مراجعة خاصها تراعي التحولات الديموغرافية والمجالية والقرب من المواطن
القرار الحقيقي هو اللي يخرج رسميا وماشي اللي كيدور فوسائل التواصل
جرسيف حسب المعطيات الحالية ما داخلاش فهاد المراجعة وهاد الشي خاصو يتوضح للناس
مزيان يكون التوضيح واضح باش ما يبقاش الخلط بين النقاش والقرار الرسمي
المعطيات الحالية واضحة وكتقول إن وضع جرسيف الترابي باقي كيف ما هو
مادام ما كاين حتى قرار رسمي فالأفضل ما نستبقوش الأحداث
موضوع التقسيم الترابي حساس وكيهم توزيع الخدمات والمرافق على المواطنين