هبة بريس – صفرو
مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، يعود النقاش بإقليم صفرو حول علاقة المواطنين بالأحزاب السياسية، في ظل تنامي الانتقادات الموجهة لما يُتداول محلياً بشأن استعمال المال واستغلال حاجات المواطنين خلال الحملات الانتخابية.
وتؤكد أصوات من داخل الإقليم أن جزءاً من الساكنة بات أكثر وعياً بالأساليب التي تُستعمل لاستمالة الناخبين، وأن شراء الأصوات، متى ثبت، لم يعد بالنسبة للكثيرين وسيلة مضمونة لضمان نتائج انتخابية، بل أصبح عاملاً قد يزيد من منسوب الرفض وفقدان الثقة في بعض الوجوه والأحزاب.
ويذهب متابعون للشأن المحلي إلى أن المزاج الانتخابي بصفرو قد يشهد تحولاً لافتاً، خصوصاً إذا اختار المواطنون التعبير عن مواقفهم عبر صناديق الاقتراع، بعيداً عن أي تأثيرات ظرفية مرتبطة بالحملات الانتخابية.
وفي هذا السياق، يجد عدد من المنسقين الإقليميين والمنتخبين والبرلمانيين أنفسهم أمام امتحان حقيقي لاستعادة ثقة الناخبين، في وقت لم تعد فيه الخطابات الانتخابية وحدها كافية لإقناع المواطنين، الذين أصبحوا يطالبون بالمحاسبة والإنجاز والحضور الميداني، بدل الظهور الموسمي مع اقتراب موعد الانتخابات.
وتبقى الرسالة الأبرز التي قد تحملها المرحلة المقبلة واضحة: الناخب يريد أن تكون كلمته حرة، وأن يكون صوته تعبيراً عن قناعته، لا نتيجة لضغوط أو إغراءات انتخابية.
وبينما يستعد الفاعلون السياسيون بالإقليم لخوض الاستحقاقات المقبلة، ستكون صناديق الاقتراع الفيصل الحقيقي في قياس حجم الثقة التي ما تزال تحظى بها الأحزاب والمنتخبون، ومدى قدرة كل طرف على إقناع الساكنة بأن السياسة يمكن أن تكون التزاماً بخدمة المواطن، لا مجرد موسم انتخابي عابر.






نقدر نعطيك تعاليق نقدية محايدة حول فقدان الثقة والمحاسبة كما ورد في المقال ولكن ما نقدرش نصيغ محتوى هدفه التأثير على اختيارات الناخبين أو توجيههم سياسيا نحو موقف معين
صندوق الاقتراع خاصو يعكس قناعة المواطن الحرة بلا ضغوط ولا إغراءات
المرحلة المقبلة غادي تكون اختبار حقيقي للمنتخبين والأحزاب
الخطاب الانتخابي بوحدو ما بقاش كافي لإقناع الساكنة
المواطن باغي يشوف الحضور والعمل ماشي غير الظهور وقت الانتخابات
الساكنة ولات كتقارن بين الوعود والحصيلة وهذا أمر طبيعي
شراء الأصوات إلا ثبت كيبقى خطر على نزاهة العملية الانتخابية
تراجع الثقة فبعض المنتخبين كيبين أن المواطن ولى باغي المحاسبة والإنجاز