هبة بريس – يوسف أقضاض
فجّرت تدوينة جديدة للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون موجة واسعة من الجدل، بعدما تضمنت معطيات حول نتائج ثلاثة طلبة جزائريين في المسابقة الدولية للرياضيات “IMC 2026” المقامة ببلغاريا.
وهنأ تبون الطلبة شمس الدين عبد العالي درّاش، ومحمد أمير بن ملوكة، وهيثم إدريس أيت حمدوش، مشيراً إلى حصولهم على “المرتبة الأولى والثالثة” ضمن مسابقة شاركت فيها 130 جامعة و48 دولة.
لكن هذه الرواية اصطدمت بمعطيات متداولة حول النتائج الفعلية للمسابقة، والتي تشير إلى أن مراتب الطلبة الثلاثة لم تكن كما ورد في تدوينة الرئيس، بل تراوحت، وفق هذه المعطيات، بين المركز 18 والمركز 220. وهو ما فتح باباً واسعاً للتساؤلات حول مصدر هذه الأرقام، ومن يتحمل مسؤولية تدقيق المعلومات التي تصل إلى مؤسسة الرئاسة قبل تقديمها للرأي العام، خصوصاً أن نتائج مسابقة دولية من هذا النوع يفترض أن تكون واضحة وقابلة للتحقق.
وأعادت الواقعة إلى الواجهة انتقادات سابقة بشأن دقة بعض المعطيات والأرقام التي يقدمها تبون حول ملفات الاقتصاد والصناعة والتعليم والعلاقات الدولية. وذهب بعض المتابعين والمعارضين إلى طرح تساؤلات أكثر حساسية حول أداء الرئيس، بل إن بعضهم تجاوز ذلك إلى التشكيك في سلامته العقلية.
ويبقى السؤال الأكثر إثارة للجدل: هل ما حدث مجرد خطأ في نقل نتائج مسابقة دولية، أم أن الأمر يعكس محاولة لتقديم صورة أكثر إيجابية عن واقع الجزائر وإخفاء حجم الأزمات التي تواجهها البلاد.






المسابقة فيها جامعات ودول كثيرة ولهذا أي رقم فيها خاصو يكون موثق
الخطأ فالأرقام ممكن يوقع ولكن المشكل هو الاستمرار فيه بلا توضيح
الطلبة يستحقو التهنئة على المشاركة والإنجاز كيفما كانت المراتب ديالهم
من حق الجزائريين يعرفو واش وقع مجرد خطأ فالنقل ولا كاين خلل فالتدقيق
الثقة فالمؤسسات كتحتاج الصراحة والاعتراف بالخطأ إذا ثبت فعلا
مؤسسة الرئاسة خاصها تعتمد على معطيات دقيقة خصوصا فمسابقة دولية
الطلبة الثلاثة ما خاصهمش يتحملو مسؤولية أي خطأ محتمل فصياغة النتائج
إذا كانت النتائج فعلا مختلفة فالسؤال الكبير هو شكون دقق فالمعلومة قبل نشرها
الأرقام فمسابقة دولية خاصها تكون مضبوطة وقابلة للتحقق وماشي مجال للتقديرات
المهم دابا هو توضيح الحقيقة بالأرقام والوثائق ووضع حد لهذا الجدل
إلا كانت المراتب المتداولة صحيحة فالتوضيح الرسمي أصبح ضروري
المشكل ماشي فضعف أو قوة النتائج بل فمدى دقة المعلومة المقدمة للناس
التشكيك فصحة المعطيات خاصو يتحسم بالوثائق الرسمية ماشي بالتخمين
قبل توجيه اتهامات كبيرة خاص مقارنة الأرقام مع النتائج الرسمية للمسابقة