هبة بريس
واجه طاقم صحفي تابع للقناة الثانية «دوزيم»، اليوم السبت، سلسلة من الإجراءات الأمنية أثناء وجوده بمدينة سبتة المحتلة، وذلك في إطار أداء مهامه المهنية وتغطية أوضاع ومعاناة المتسللين.
وأقدمت عناصر من الحرس المدني الإسباني على توقيف السيارة التي كان يستقلها الطاقم الصحفي، قبل إخضاع أفرادها لإجراءات أمنية شملت التفتيش والاستجواب، في ظروف أثارت استغراب واستياء أفراد الطاقم.
وتأتي هذه الإجراءات في الوقت الذي كان فيه الطاقم يزاول مهامه الصحفية بالمدينة، حيث كان بصدد إنجاز تغطية ميدانية مرتبطة بأوضاع المهاجرين والمتسللين.
ووفق المعطيات ذاتها، فقد تم لاحقاً إخلاء سبيل أفراد الطاقم، بعد خضوعهم للتفتيش والاستنطاق من طرف السلطات الأمنية الإسبانية.






التغطية الميدانية كتحتاج حرية الحركة وماشي إجراءات تزيد تعرقل عمل الصحفيين
المهم أن الطاقم خرج سالم ولكن هاد الواقعة خاصها توضيح
إلى كان الطاقم غير كيمارس مهامو المهنية فالتوقيف والاستنطاق فعلا كيستاهل التوضيح
الصحافة كتحتاج الثقة والتعاون ماشي التخوف من كل طاقم كيقوم بتغطية ميدانية
المهم هو يكون التعامل مع الطواقم الصحفية واضح ومحترم للقوانين والمهام المهنية
هاد النوع من الإجراءات كيخلي بزاف ديال الأسئلة مطروحة حول حرية العمل الصحفي
تغطية أوضاع المهاجرين مهمة والصحفي خاصو يلقى الظروف المناسبة باش يخدم
الصحافة خاصها تقوم بمهامها بلا تضييق خصوصا إلا كان الطاقم كيغطي أوضاع إنسانية
التفتيش والاستجواب ديال طاقم صحفي أثناء خدمتو كيبقى أمر كيطرح علامات استفهام كبيرة
الموضوع فعلا كيستحق التوضيح خصوصا وأن الطاقم كان كيغطي أوضاع المهاجرين والمتسللين
من حق السلطات تدير إجراءاتها الأمنية ولكن خاصها تكون متناسبة مع طبيعة المهمة الصحفية
الصحافة المهنية ما خاصهاش تولي سبب للتضييق على الطواقم الميدانية
إخلاء سبيل الطاقم أمر إيجابي ولكن ملابسات التوقيف خاصها تبقى واضحة