هبة بريس – طنجة
أثار إعلان متداول على مواقع التواصل الاجتماعي موجة واسعة من الجدل، بعدما عرض أحد سائقي الدراجات النارية مرافقة أشخاص في جولة مقابل 150 درهما، تحت شعار: “ما بقاش فيك الحال حيث سمح فيك حبيبك.. اعمل معانا جولة ديال 150 درهم وفقصيه بالستوريات”.
وأثار مضمون الإعلان ردود فعل متباينة بين المتابعين، حيث اعتبره البعض مجرد فكرة تسويقية مبتكرة تعتمد على الفكاهة واستهداف فئة الشباب، فيما رأى آخرون أنه يشجع على سلوكيات قد تعرض السلامة للخطر، خاصة إذا لم تحترم شروط السلامة أو القوانين المنظمة لاستعمال الدراجات النارية.
كما فتح الإعلان نقاشا واسعا حول مدى قانونية تقديم هذا النوع من الخدمات بشكل تجاري، وما إذا كان يخضع للتراخيص والإجراءات القانونية المعمول بها، خاصة مع تزايد انتشار المحتويات الترويجية المشابهة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وفي انتظار أي توضيحات من الجهة المعلنة، يواصل الإعلان إثارة النقاش بين مؤيد يعتبره أسلوبا دعائيا مبتكرا، ومعارض يرى أنه يستدعي مراقبة أكبر حفاظا على سلامة مستعملي الطريق.






خاص مراقبة هاد النوع من الخدمات قبل ما ينتشر
الإبداع مرحبا به ولكن السلامة فوق كل اعتبار
بعض الأفكار كتجيب الانتباه ولكن خاصها حدود
هاد الفكرة خاصها قانون وسلامة قبل الربح
الدراجة ماشي لعبة والطريق ما فيهاش التساهل
القانون خاصو يكون حاضر مع أي خدمة جديدة
الإعلان دار نقاش مهم على السلامة والقانون
الطريق مسؤولية وماشي مكان للتجارب
150 درهم ما تستاهلش نخاطرو بأرواح الناس
الضحك والتسويق ما خاصهمش يكونو على حساب سلامة الناس
الشباب خاصهم الترفيه بلا مغامرات خطيرة