هبة بريس – عبد اللطيف بركة
يعيش إقليم تارودانت على وقع موجة حر استثنائية تجاوزت في بعض الفترات 47 درجة مئوية، ما ألقى بظلاله الثقيلة على مختلف مناحي الحياة اليومية، وحول مدنه وقراه إلى فضاءات شبه مشلولة خلال ساعات النهار.
فقد تراجعت حركة التنقل بشكل ملحوظ في عدد من المناطق، خاصة بأولاد تايمة وتارودانت المدينة وسبت الكردان وآيت إعزة، حيث يفضل السكان الاحتماء بالمنازل تفاديا لدرجات الحرارة المرتفعة.
وتسببت هذه الظروف المناخية القاسية في ركود واضح بالنشاط التجاري، إذ اضطرت العديد من المحلات إلى إغلاق أبوابها خلال النهار وتعويض ساعات العمل في الفترة المسائية.
كما لم يسلم القطاع الفلاحي من تداعيات هذه الموجة، حيث أدى ارتفاع درجات الحرارة إلى نقص اليد العاملة وتقليص ساعات العمل إلى حدود أربع ساعات يوميا، بينما لا يتجاوز عمل العمال داخل البيوت المغطاة ثلاث ساعات في الصباح الباكر تفاديا للمخاطر الصحية.
في المقابل، برزت أزمة الماء كأحد أبرز التحديات التي تؤرق ساكنة عدد من الدواوير، بعد تراجع ملحوظ في نسبة التزويد بالماء الصالح للشرب التي لم تتجاوز في بعض المناطق 10 في المائة، ما زاد من حدة الضغط على الموارد المائية في ظل استمرار موجة الحر، وعمّق معاناة السكان مع متطلبات الحياة اليومية خلال فصل الصيف.






العمل فهاد الحرارة فيه خطر على الصحة
هاد الموجة بينات أهمية تدبير الموارد المائية
الفلاحين تضررو بزاف من هاد الموجة
نتمنى تنفرج هاد الأزمة فالقريب
سلامة العمال خاصها تكون قبل كل شيء
خاص دعم المناطق المتضررة من الجفاف
خاص ترشيد استهلاك الماء فهاد الظرفية
المواطن ما خاصوش يعاني مع العطش
نتمنى تتحسن ظروف التزويد بالماء
السكان محتاجين لتدخل سريع يخفف المعاناة
الركود التجاري نتيجة طبيعية لهاد الحرارة
خاص حلول عاجلة لأزمة الماء