هبة بريس
كشفت معطيات جديدة للمندوبية السامية للتخطيط أن جهة طنجة تطوان الحسيمة، احتلت المرتبة الثانية وطنيا من حيث معدل مشاركة السكان في القوى العاملة خلال الفصل الثاني من سنة 2026، بعدما سجلت نسبة 46,8 في المائة، متجاوزة المعدل الوطني البالغ 42,2 في المائة، ولم تتقدم عليها سوى جهة الداخلة وادي الذهب.
وأظهرت المذكرة الإخبارية للمندوبية أن جهة الشمال واصلت أداءها الإيجابي أيضا على مستوى البطالة، حيث سجلت ثاني أدنى معدل على الصعيد الوطني بنسبة 9,4 في المائة، مقابل معدل وطني بلغ 14,7 في المائة، فيما جاءت جهة الداخلة وادي الذهب في المرتبة الأولى بنسبة 7,1 في المائة.
وفي المقابل، سجلت جهات أخرى معدلات بطالة مرتفعة، تصدرتها جهة العيون الساقية الحمراء بـ26,2 في المائة، تلتها جهة كلميم واد نون بـ24,9 في المائة.
جدير بالذكر أن المندوبية أكدت على أن مؤشرات سنة 2026، تعتمد منهجية جديدة، ما يجعل مقارنتها بالنتائج السابقة غير ممكنة بشكل مباشر، مشيرة إلى أن النسخة النهائية للمؤشرات ستنشر مع النتائج السنوية لسوق الشغل بعد استكمال عمليات التدقيق الإحصائي.






طنجة ولات نموذج فالحركية الاقتصادية ولكن التحدي باقي
مشاركة السكان فالقوى العاملة مؤشر قوي على النشاط الاقتصادي
الشمال كيرفع الراس بهاد الأرقام والجهات الأخرى خاصها تلحق
البطالة فبعض الجهات خاصها حلول عاجلة وماشي غير أرقام
جهة الشمال كتأكد أنها قادرة تنافس باقي الجهات
الأرقام مشرفة ولكن الواقع هو الحكم عند الناس
طنجة تطوان الحسيمة كتثبت بالارقام أنها قطب اقتصادي قوي
النتائج زوينة ولكن خاص مراقبة واش المواطن استفد منها
معدل البطالة منخفض ولكن الشباب باغي فرص أكثر وجودة أكبر
الشمال كيتقدم ولكن خاص التنمية توصل لكل المدن والقرى
الأرقام الجديدة كتفتح الأمل ولكن خاص العمل يستمر بقوة
المراتب الأولى ماشي صدفة بل نتيجة حركية اقتصادية واضحة
هادي أخبار تفرح ولكن خاصها تنعكس على جيوب المواطنين