هبة بريس
في مبادرة إنسانية، تكفلت سيدة مغربية مقيمة بمدينة سبتة المحتلة بتوفير الطعام لأكثر من 250 مهاجراً يوميا ممن دخلوا المدينة خلال موجة الهجرة الأخيرة، وذلك في انتظار تسوية أوضاعهم أو إيجاد حلول لمستقبلهم.
وأوضحت السيدة، في تصريح لـ”هبة بريس”، أن مساعداتها لا تقتصر على توفير الوجبات الغذائية، بل تشمل أيضاً إيواء عدد من الفتيات والنساء اللواتي تمكنّ من الوصول إلى سبتة، مؤكدة أنها فضلت استقبالهن خشية بقائهن في الشارع في ظروف صعبة.
وأكدت المتحدثة أن السلطات الإسبانية لم تمنع المبادرات الإنسانية الرامية إلى تقديم المساعدة للمهاجرين، مشيرة إلى أنها لم تواجه عراقيل في توزيع الوجبات أو تقديم الدعم للفئات الأكثر هشاشة.
وفي المقابل، أوضحت أن الاعتداءات التي طالت بعض المهاجرين لا تعكس موقف جميع سكان سبتة، معتبرة أن من تورطوا في تلك الأفعال يمثلون فئة محدودة، بينما أبدى عدد كبير من سكان المدينة تضامنهم مع المهاجرين وقدموا لهم أشكالاً مختلفة من المساعدة والدعم.
وتأتي هذه المبادرة في ظل استمرار تداعيات موجة الهجرة الأخيرة، التي خلّفت أوضاعاً إنسانية معقدة، دفعت عدداً من المهاجرين الى العودة الطوعية فيما فضل آخرون البقاء.






الإنسانية كتبان فالأفعال ماشي فالكلام
الرحمة والتضامن كيبقاو أقوى من أي أزمة
مثل هاد المبادرات كتبين قيم التكافل الحقيقي
الله يجازي هاد السيدة على الموقف الإنساني ديالها
خاص تبقى كرامة الإنسان محفوظة فكل الأحوال
المقال بين أن التضامن موجود من عدد من السكان وهذا أمر إيجابي
إيواء النساء والفتيات مبادرة تستحق الاحترام
توفير الطعام للمحتاجين عمل نبيل يستحق التشجيع
هاد المبادرة خففات شوية من معاناة الناس
العودة الطوعية أو البقاء خاصها تكون في ظروف واضحة وآمنة
نتمنى تنفرج أوضاع المهاجرين بأقرب وقت
مساعدة المحتاج واجب كيفما كانت الظروف
جميل نشوف التضامن حاضر وقت الشدة
خاص الحلول تكون إنسانية وتحترم الجميع