هبة بريس – محمد زريوح
في مقاربة أمنية وقضائية حازمة، باشرت مصالح الشرطة القضائية بمدينة الناظور، اليوم الإثنين 3 غشت، إجراءات تقديم تسعة وأربعين شخصاً أمام النيابة العامة المختصة، على خلفية أحداث مرتبطة بمحاولات الهجرة غير النظامية وما رافقها من إخلال بالنظام العام وعرقلة لحرية التنقل.
وقد ارتأت النيابة العامة، في إطار تدبيرها لهذا الملف المعبأ بالتطورات، اعتماد مقاربة تقسيم المتابعات القضائية، حيث أحيل أحد عشر مشتبهاً بهم على أنظار الوكيل العام للملك لمواجهة تهم ذات طابع جنائي وجنحي، بينما تولى وكيل الملك النظر في ملفات ثمانية وثلاثين شخصاً آخرين في إطار مسطرة الجنح.
وتتجسد خطورة الأفعال المنسوبة إلى المجموعة الأولى في اتهامات بالغة الشدة، أبرزها عرقلة السير العادي للمركبات عبر تحصين الطرق بمتاريس اصطناعية، والاعتداء الجسدي على موظفين عموميين أثناء أداء واجبهم، فضلاً عن العصيان الجماعي المقرون بحمل أسلحة ظاهرة وإتلاف الممتلكات العامة.
وفي السياق ذاته، يواجه المتابعون الثمانية والثلاثون الآخرون سيلاً من التهم المرتبطة بإهانة ممثلي السلطة العمومية، واستعمال العنف لثنيهم عن التدخل الميداني، إضافة إلى التحريض العلني عبر التجمعات وإلحاق أضرار مادية بالتجهيزات المخصصة للمنفعة العامة.
وختاماً لهذه المحطة القضائية، أصدرت العدالة قراراتها الإيداعية في حق الراشدين بسجن الناظور 2 بسلوان، بينما أُحيلت مجموعة من القاصرين المتورطين في الأحداث ذاتها إلى مركز الطفولة المختص، إعمالاً للتدابير القانونية والمؤسساتية الخاصة بحماية الأحداث.






القانون واضح وكل من يخل بالأمن العام خاصو يتحمل نتائج أفعاله
احترام المؤسسات والقانون هو الطريق للحفاظ على الاستقرار
المقاربة القضائية خاصها توازن بين الحزم وحماية حقوق القاصرين
إتلاف الممتلكات العمومية كيلحق الضرر بالمجتمع كامل
القانون خاصو يطبق على الجميع لحماية أمن المواطنين والممتلكات
خاص احترام القانون والنظام العام باش ما توليش محاولات الهجرة فوضى تهدد سلامة الجميع
الاعتداء على رجال السلطة وعرقلة السير أفعال خاصها تتحمل مسؤوليتها
الهجرة غير النظامية خاصها حلول عميقة ولكن الفوضى ماشي حل
القاصرين خاصهم التأطير والحماية باش ما يبقاوش ضحايا لهاذ الظواهر
حماية رجال الأمن والسلطات أثناء أداء مهامهم واجب على الجميع
عرقلة الطرق والاعتداء على الموظفين أمور خطيرة ما خاصهاش تتكرر
المسؤولية الفردية ضرورية باش ما يتحولش اليأس إلى فوضى
خاص معالجة أسباب الهجرة مع الحفاظ على النظام العام