هبة بريس-عبد اللطيف بركة
كشفت مصادر مطلعة أن عمالة المضيق-الفنيدق باشرت تحقيقا داخليا مع عدد من أعوان السلطة، يُشتبه في تورطهم في العبور نحو سبتة المحتلة رفقة مهاجرين غير نظاميين، في واقعة أثارت جدلا واسعا.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن لائحة أعوان السلطة الذين غادروا نحو الثغر المحتل آخذة في الاتساع، حيث انضم ثلاثة أعوان تابعين لباشوية المضيق إلى موجة العبور الجماعي التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الأخيرة.
وأفادت المصادر ذاتها أن المعنيين بالأمر كانوا ضمن فريق ميداني يرافق قائدا إلى المعبر الحدودي للمساهمة في تدبير الوضع وتعزيز جهود حفظ النظام، غير أنهم استغلوا حالة الارتباك التي رافقت تدفق المهاجرين، ليعبروا بدورهم إلى سبتة، تاركين القائد مرفوقا بعون سلطة واحد فقط.
وتعيد هذه الواقعة إلى الأذهان حالات مماثلة سُجلت في صفوف أعوان سلطة آخرين، من بينهم من كان مكلفا بتتبع ملفات الهجرة غير النظامية، قبل أن ينضم إلى نفس الظاهرة عند أول فرصة.
وإلى حدود اليوم الاثنين، لم تصدر عمالة المضيق-الفنيدق أي بلاغ رسمي يوضح ملابسات هذه القضية أو يكشف عن الإجراءات المتخذة في حق المعنيين، ما يزيد من حالة الترقب والتساؤلات حول خلفيات هذه التطورات.






لان وضعية عون السلطة مبهمة يجب تنزيل قانون اساسي ليضمن حقوقه
هاد النوع من الوقائع كيزيد يطرح سؤال الثقة فبعض المكلفين بالمهام العمومية
المواطن باغي يعرف شنو وقع بالضبط فهاد الواقعة
إلى ثبتت هاد المعطيات راه الأمر خطير حيث أعوان السلطة عندهم مسؤولية كبيرة
إذا كان الخبر صحيح فراه موقف صعب يستوجب المحاسبة
أعوان السلطة عندهم دور مهم وخاص المسؤولية تكون قد الثقة
استغلال مهمة ميدانية للعبور أمر خاصو يتوضح أمام الرأي العام
التحقيق هو السبيل الوحيد لمعرفة واش كاين تقصير ولا ظروف أخرى
خاص توضيحات رسمية باش ينتهي الجدل لي دارته هاد القضية
العبور وسط ظروف الفوضى ما كيبررش أي تصرف خارج القانون
هاد الملف يبين أن أي شخص مسؤول خاصو يكون قدوة فالالتزام
المسؤولية تفرض على كل موظف يحترم المهمة لي مكلف بها
المهم دابا هو كشف الحقيقة وترتيب المسؤوليات إذا ثبتت المخالفات
الناس كاتسول على الأسباب والدوافع وراء هاد التصرفات
الشفافية فهاد التحقيق غادي تكون مهمة باش تبقى الثقة فالمؤسسات
هاد القضية خاصها تحقيق شفاف باش يتعرفو جميع الملابسات ديالها