هبة بريس من الفنيدق
لا تزال حالة من القلق والترقب تخيم على عدد من الأسر المغربية بعد فقدان الاتصال بأبنائها، منذ موجة محاولات العبور الجماعي التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة خلال نهاية الأسبوع.
وشهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة انتشار عشرات المناشدات التي نشرتها عائلات شبان وقاصرين، أرفقتها بصور أبنائها وبياناتهم الشخصية، في محاولة للوصول إلى أي معلومة قد تكشف أماكن وجودهم أو تطمئنهم على سلامتهم.
وتؤكد شهادات متداولة أن العديد من الأسر تعيش أوضاعا نفسية صعبة بسبب انقطاع أخبار أبنائها، في وقت لا تزال فيه المعلومات المتوفرة محدودة، الأمر الذي زاد من حالة الغموض والقلق بشأن مصيرهم، خاصة مع المخاطر التي ترافق محاولات الهجرة غير النظامية.
جدير بالذكر أن العائلات تواصل لحد الان توجيه نداءات إلى المواطنين وكل من قد يكون صادف أبناءها أو يمتلك معلومات عنهم، في انتظار صدور معطيات رسمية توضح حقيقة أوضاع المفقودين، من أجل المبادرة إلى إبلاغ أسرهم أو إشعار الجهات المختصة، بما قد يساهم في كشف مصيرهم وإنهاء حالة الترقب التي تعيشها هذه الأسر.






نداءات الأسر خاصها تلقى التفاعل والمساعدة للوصول للمفقودين
الغموض كيزيد معاناة العائلات وخاص توضيح المعطيات
المفقودون وراءهم عائلات تنتظر خبرا يطمئنها
كل دقيقة كتدوز بلا خبر كتزيد معاناة العائلات المنتظرة
خاص تكثيف البحث لمعرفة مصير هاد الشباب والقاصرين
كل أسرة كتعيش الخوف خاص التعامل مع الملف بالجدية اللازمة
خاص التعاون بين الجميع باش توصل أي معلومة على المفقودين
أصعب حاجة على الوالدين هو انتظار خبر على ولدهم المفقود
الشباب خاصهم يعرفو خطورة هاد المغامرات قبل فوات الأوان
قلوب الأسر معذبة بسبب غياب أخبار أبنائها وخاص الحقيقة تبان بسرعة
مشاهد الأسر وهي كتقلب على أولادها مؤلمة بزاف
الهجرة الخطيرة ما خاصهاش تكون سبب في فقدان الأرواح والأمل
الأولوية دابا هي معرفة مصير هاد الشباب وإنهاء قلق الأسر
الهجرة غير النظامية خلفات مآسي كبيرة خاص الوقوف عند أسبابها