هبة بريس
شهدت مدينة سبتة المحتلة مساء اليوم الخميس انطلاق عملية واسعة لعودة المهاجرين غير النظاميين الذين تمكنوا من التسلل إليها، وذلك في ظل تنسيق أمني وقانوني حازم.
فقد اتفقت السلطات المغربية ونظيرتها الإسبانية على تفعيل آلية الإرجاع الجبري والجماعي لكافة المتسللين، في خطوة صارمة تهدف إلى ضبط الحدود ومنع أي تسوية استثنائية لوضعيتهم.
هذا القرار الثنائي الموحد أغلق الأبواب أمام أي محاولات للبقاء، وجعل من مسألة الترحيل الفوري حتمية رسمية لا رجعة فيها.
في المقابل، اصطدم الحالمون بالعبور بواقع مرير بمجرد وصولهم، حيث واجهوا ظروفاً إنسانية في غاية الصعوبة، مما خلف لديهم خيبة أمل عارمة بددت صورة الفردوس الأوروبي المأمول.
وتعمقت هذه الخيبة بشكل كبير بعد سقوط رهانهم القانوني، إذ اكتشفوا أن الاجتهاد القضائي الصادر عن المحكمة العليا الإسبانية، والذي اعتقدوا أنه سيوفر لهم الحماية القانونية ويمنع ترحيلهم، لا يشمل حالاتهم البتة ولا ينطبق على طبيعة تسللهم.
أمام قسوة هذه الظروف وصرامة الاتفاقيات الثنائية، وجد العديد من المهاجرين أنفسهم أمام طريق مسدود، فبادروا إلى اختيار طريق العودة الطوعية كبديل يحفظ كرامتهم بدلاً من انتظار الإرجاع القسري.






يجب على كل مسؤول الخجل من نفسه
زلاجية وشباب الكتروتي بزاف في تعليقات
لاسف ان بعض الاشخاص عبر منصات التواصل الاجتماعي و خصوصا منهم من حالفهم الحض و عبروا الى الديار الاوروبية هم من ساهموا بشكل كبير في اغراء هؤلاء الشباب بنقل صور غير حقيقية عن الواقع اامعيشي الدي يعانونه
دولة وحيدة في عالم الدي يهرب منها شعبها وهي تصنع سيارات طائرات وتعطي ضوء الي سيادها وهم يتمتعون برزق شعب مند عقود ويصنعون فقر
خاص معالجة أسباب الهجرة باش ما يبقاش البحر هو الاختيار الوحيد
اللي كيمشي بلا حساب خاصو يعرف أن الطريق ماشي ساهل
بعض الشباب كيتبع الوهم وينسى أن المخاطر كبيرة بزاف
الحلم بالهجرة ما خاصوش يعمي الشباب على الواقع الصعب لي كاين
الرجوع للقانون هو الحل حيث الحدود خاصها تبقى منظمة ومحترمة
الواقع لي لقاوه فسبتة كيبين أن الحلم ماشي ديما بحال الحقيقة
الهجرة غير النظامية ولات كتخلف معاناة أكثر من الحلول
خاص توعية كبيرة للشباب باش ما يغامروش بمستقبلهم
التنسيق بين المغرب وإسبانيا ضروري باش تتدبر هاد الملفات بحكمة
احترام القوانين هو الطريق الصحيح باش ما تضيعش حياة الشباب
الحدود خاصها تكون منظمة والقانون خاصو يطبق على الجميع
التعاون بين الدول مهم لمحاربة الفوضى وحماية الجميع
العودة الطوعية كتبقى أحسن من انتظار ظروف أصعب