هبة بريس
في الوقت الذي تداولت فيه منصات التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع توثق لحظات وصول بعض المهاجرين إلى مدينة سبتة المحتلة، وسط مشاعر الفرح والتضامن مع الناجين، تعيش أسر أخرى حالة من القلق والترقب بسبب فقدان أخبار أبنائها الذين شاركوا في محاولات عبور البحر.
وتحكي شهادات متداولة عن معاناة عائلات تنتظر أي معلومة تطمئنها بشأن مصير أبنائها، بعدما انقطعت أخبار عدد من الشباب والقاصرين خلال محاولات السباحة نحو الضفة الأخرى، في ظل غياب معطيات رسمية دقيقة حول عدد المفقودين أو الوفيات المحتملة.
وبينما تحتفل بعض الأسر بعودة أو وصول أفرادها سالمين، تواجه عائلات أخرى أيامًا صعبة وهي تبحث عن أي مؤشر يقودها إلى معرفة مصير أبنائها، وسط مخاوف من أن تكون أمواج البحر قد وضعت حدًا لرحلتهم.
ويرى متابعون أن تداول مشاهد الوصول والاحتفال بمحاولات العبور لا يعكس دائمًا حجم المخاطر التي ترافق هذه الرحلات، حيث يبقى البحر طريقًا محفوفًا بالمخاطر، وقد تتحول رحلة البحث عن مستقبل أفضل إلى مأساة إنسانية.
وتستمر الدعوات إلى التعامل مع ظاهرة الهجرة غير النظامية بوعي ومسؤولية، مع التأكيد على ضرورة تفادي المخاطرة بالأرواح، خصوصًا في صفوف القاصرين والشباب، والبحث عن حلول تحفظ كرامة الإنسان وتحد من تكرار هذه المآسي.






الله يحفظ شبابنا ويرد كل مفقود لدارو
الله يحفظ المغرب وأولادو من كل سوء
الفرحة بالنجاة ماخاصهاش تنسينا المفقودين
نتمنى المستقبل يكون أحسن لشبابنا
الهجرة السرية ماشي حل فيها غير الخطر
الله يصبر عائلات المفقودين
الله يرزق كل شاب بخدمة فبلادو
نتمنى يبان مصير جميع المفقودين
كل أم كتعيش عذاب كبير الله يعاونها
الله يرحم كل اللي فقد حياتو فالبحر
خاص يكون اهتمام أكبر بالشباب
حياة الإنسان أغلى من أي حلم
خاص الشباب يفكرو مزيان قبل هاد المغامرة