هبة بريس-عبد اللطيف بركة
أمام اقتراب الاستحقاقات الانتخابية لشتنبر 2026، بدأت ملامح تحالفات سياسية جديدة تلوح في الأفق، في سياق دينامية تعرفها الساحة الحزبية الوطنية، عنوانها الأبرز إعادة ترتيب الأوراق وتوحيد الصفوف.
وفي هذا الإطار، برزت بوادر اندماج مرتقب بين حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية وحزب القوات المواطنة، في خطوة قد تعزز حضورهما السياسي المشترك.
وفي هذا السياق، توصلت الأمانة العامة لحزب الاتحاد المغربي للديمقراطية، بقيادة الأمين العام الأستاذ جمال المنظري، بدعوة رسمية من حزب القوات المواطنة، تدعو إلى فتح مسار اندماجي بين الحزبين.
وقد جرى تسلم هذه الدعوة بالمقر المركزي للحزب بالرباط، في وقت يشهد فيه المشهد السياسي حركية متسارعة استعدادًا للمرحلة المقبلة.
وجاءت هذه المبادرة عقب اجتماع استثنائي عقده المكتب التنفيذي لحزب القوات المواطنة يوم الإثنين 27 يوليوز بمدينة الدار البيضاء، برئاسة أمينه العام عماد جلال، حيث تم التداول في مشروع الاندماج مع حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية، ليحظى المقترح بموافقة إجماعية من طرف أعضاء المكتب التنفيذي.
وبالموازاة مع ذلك، سارعت قيادة حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية إلى إطلاق مشاورات داخلية موسعة، تضم أعضاء المكتب التنفيذي إلى جانب الأمين العام، من أجل دراسة أبعاد هذا العرض السياسي وتقييم آفاقه، مع التوجه نحو إدراجه ضمن جدول أعمال الدورة المقبلة للمكتب التنفيذي.
ويُرتقب أن يشكل هذا التقارب، في حال تفعيله، خطوة استراتيجية نحو بناء تكتل سياسي قادر على مواكبة تحديات المرحلة المقبلة، خاصة في ظل الرهانات المرتبطة بانتخابات 2026، وما تفرضه من إعادة تموقع للأحزاب وتعزيز للفاعلية السياسية داخل المشهد الوطني.






لم تعد لدى الأحزاب المغربية أية مصداقية، مهما اندمجت أو فرخت، فالأمر بات ضحكا على الدقون وقياسا على أن ليس في القنافد أملس، وأن تدبير الشأن السياسي ليس بيد الأحزاب السياسية كما أخبر بذلك بنكيران خلال توليه ولاية حزبه الأولى
الانتخابات هي الفيصل
نتمنى يكون التغيير للأفضل
كل حزب كيتحمل مسؤوليتو
الله يجيب الخير للبلاد
الأيام غادي تبين الحقيقة
المصلحة العامة فوق كل اعتبار
المهم هو البرامج ماشي الأسماء
نتمنى تكون المنافسة شريفة
الوعود خاصها تولي أفعال
خاص التحالفات تكون فمصلحة المواطن
المهم الثقة والمصداقية
المواطن باغي خدمة ومعقول
خاص الوضوح مع المواطنين