هبة بريس
لم تعد عمليات الهجرة السرية تقتصر على الشبان والرجال، حيث كشفت مقاطع فيديو وصور بمواقع التواصل الاجتماعي، عن مشاهد مؤلمة لنساء وأطفال وهم يخوضون هذه المغامرة المحفوفة بالمخاطر في محاولة للوصول سباحة إلى مدينة سبتة.
وأظهرت المقاطع مئات الأشخاص، من بينهم شبان وقاصرون، وهم يقتحمون أمواج البحر في محاولة لعبور الحدود البحرية، في مشاهد تعكس المخاطر الكبيرة التي ترافق هذا النوع من الهجرة، وما قد ينجم عنه من مآسٍ إنسانية.
وتأتي هذه التطورات في وقت شهدت فيه مدينة سبتة، خلال الأسبوع الأخير، وصول أكثر من ألف مهااجر غير نظامي، وهو ما تسبب في ضغط متزايد على مراكز الاستقبال والخدمات بالمدينة.
كما أعادت منظمة SAMU فتح مركز “نويفا إسبيرانثا” لاستقبال القاصرين غير المصحوبين بذويهم بعد تجاوز عددهم 400 قاصر، في حين يعيش مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين (CETI) حالة اكتظاظ، ما أدى إلى بقاء مئات المهاجرين خارج المركز.
وفي المقابل، تواصل السلطات المغربية جهودها للحد من الهجرة غير النظامية، حيث أحبطت، خلال الليلة الماضية، محاولة نحو 200 شخص كانوا يعتزمون الوصول إلى سبتة سباحة، في إطار عمليات المراقبة والتدخل الرامية إلى مكافحة شبكات الهجرة وحماية الأرواح.






هده شهادة من الواقع ان يهرب ويغامر المواطن بحياته من اجل العيش هدا يدل ان هناك عدم التوازن وعدم اهتمام الحكومات بالشعب المصلحة الخاصة تسبق مصلحة الشعب يعني الشعب ضائع لم يستفيد من خيرات بلاده.يقول المتل واش القط تيهرب من دار العرس.
النساء الاطفال هده كارتة على الحكومات مند زمان
الله يبدل الأحوال للأحسن
المغامرة ما كتستاهلش
حياة الناس ماشي لعبة
السلامة قبل كلشي
الله يحفظ الجميع
الشباب خاصهم فرص فالبلاد
خاص حلول حقيقية
نتمنى ما نشوفوش هاد المشاهد
خاص محاربة شبكات التهريب
الله يفرج على الشباب
الله يرد كل غائب سالم
الله يحفظ الأطفال
الهجرة السرية فيها مخاطر كبيرة