هبة بريس
في الوقت الذي تستقبل فيه مدينة السعيدية آلاف المصطافين وأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج خلال ذروة الموسم الصيفي، وتستعد للاحتفال بعيد العرش، يفرض مشهد تراكم النفايات في عدد من الشوارع والأحياء سؤالاً ملحًا: هل يعلم والي جهة الشرق بحجم الوضع الذي آلت إليه المدينة؟
مدينة السعيدية التي تعد إحدى أبرز الوجهات السياحية بالمملكة، تعيش منذ أسابيع على وقع تراجع ملحوظ في خدمات النظافة، بعدما دخل القطاع مرحلة انتقالية عقب انتهاء العقد مع الشركة السابقة، في انتظار شروع الشركة الجديدة في مباشرة مهامها، وهو ما دفع جماعة السعيدية إلى تدبير المرفق بشكل مباشر.
غير أن هذا التدبير المؤقت لم ينجح، بحسب عدد من السكان والزوار، في مواكبة الضغط الكبير الذي تعرفه المدينة خلال فصل الصيف، حيث أدى تراكم النفايات في عدد من النقاط إلى استياء واسع، خاصة في صفوف الجالية المغربية المقيمة بالخارج، التي عبرت عن تخوفها من انعكاس هذه المشاهد على صورة “الجوهرة الزرقاء” كوجهة سياحية.
ويطرح هذا الوضع أكثر من علامة استفهام حول توقيت الانتقال بين الشركتين، إذ يرى متابعون أن الجماعة كانت على دراية مسبقة بانتهاء العقد السابق وبالموسم الصيفي الذي تعرف فيه السعيدية أعلى نسبة إقبال خلال السنة، ما كان يستوجب وضع خطة استباقية تضمن استمرارية الخدمة دون أي اضطراب.
فهل ستتمكن الجهات المسؤولة من احتواء الوضع في أقرب الآجال وإعادة السعيدية إلى صورتها المعهودة، أم أن المدينة ستواصل استقبال زوارها وسط مشاهد لا تليق بإحدى أهم الوجهات السياحية بالمملكة؟






Il faut la démission du gouvernement et laisser la place a la jeunesses compétentes
السعيدية كانت جوهرة الشرق واليوم وضع النظافة يحزن كل من يحبها
المسؤولين خاصهم يتحركو بسرعة قبل ما تضيع صورة الجوهرة الزرقاء
واش يعقل مدينة سياحية كبيرة توصل لهاد الحالة ديال الأزبال
خاص تدخل عاجل باش ترجع السعيدية لجمالها ورونقها القديم
مدينة كانت مضرب المثل ولات محتاجة لإنقاذ سريع
ما يمكنش نستقبلو المصطافين بهاد المشاهد المؤسفة
الجالية المغربية كتستاهل تلقى مدينة تفرح بها ماشي تصدمها الأزبال
هاد الوضع كيسيء للمدينة ولصورة المغرب السياحية
خاص مجلس الجماعة يوضح للناس علاش وصلات الأمور لهاد الحد
السؤال المطروح شكون غادي يتحمل مسؤولية هاد التراجع الكبير
فين هو التخطيط الاستباقي قبل بداية الموسم الصيفي
السعيدية أمانة في أعناق المسؤولين وحان وقت العمل الجاد
السعيدية تستاهل تكون في مستوى الزوار ماشي وسط النفايات
الأزبال كتضر السياحة وكتحتاج حل حقيقي ماشي مؤقت
النظافة ماشي رفاهية بل مسؤولية وحق للمواطن والزائر