هبة بريس – محمد زريوح
نجحت الشرطة الوطنية الإسبانية بمدينة مالقة في توجيه ضربة موجعة لأخطبوط الجريمة المنظمة، أسفرت عن تفكيك شبكة إجرامية خطيرة تجمع بين الاتجار الدولي في الأسلحة الحربية وترويج الممنوعات بمختلف أنواعها، وذلك في تدخل ميداني دقيق استنفر مختلف الوحدات الخاصة.
وتعود خيوط هذه القضية المعقدة إلى تحقيقات دقيقة انطلقت قبل أشهر عدة، وتحديداً حين اعترضت العناصر الأمنية مركبة مشبوهة على الطريق، ليُفاجأ المحققون بوجود ترسانة من السلاح الخفيف والذخيرة الحية بحوزة أحد المشتبه فيهم، وهو المعطى الذي شكل منطلقاً لتتبع خيوط الشبكة الإجرامية وتحديد امتداداتها الجغرافية والبشرية.
وقد توجت هذه المجهودات الاستخباراتية والميدانية يوم الاثنين الماضي، بإيقاف عنصرين متلبسين بنقل شحنة ضخمة من الكوكايين تقدر بـ 120 كيلوغراماً داخل سيارة، قبل أن تتسع دائرة المداهمات لتشمل عدة مناطق بإقليم مالقة، وتُسفر عن إسقاط عنصرين آخرين يشتبه في تورطهما المباشر في إدارة هذا التنظيم الإجرامي.
وأسفرت عمليات التفتيش الشاملة عن حصيلة قياسية ومروعة من المحجوزات، ضمّت ترسانة حربية متكاملة شملت 36 بندقية هجومية بينها “كلاشينكوف”، و11 مسدساً، و11 قنبلة يدوية، إضافة إلى كواتم للصوت وسترات واقية من الرصاص وآلاف الطلقات، فضلاً عن طص سمين من المخدرات شمل الحشيش والإكستازي و”الكوكايين الوردي”.
وفي تعليقها على العملية، أشارت القيادة الأمنية إلى أن هذه الضربات الميدانية التي قادتها وحدة (UDYCO) بدعم من القوات الخاصة والجوية، تجسد الخطورة البالغة للشبكة المفككة، مؤكدة على لسان المسؤولين أن إبعاد هذا الكم الهائل من الأسلحة عن دائرة التداول يمثل إنجازاً أمنياً بارزاً لحماية الاستقرار العام.






هاد العملية كتبين باللي الجريمة المنظمة ولات خطيرة بزاف وخصها الحزم
أي شبكة كتلعب بأمن المواطنين خاصها تواجه بالقانون
كل ضربة ضد الجريمة المنظمة كتعني حماية أرواح الأبرياء
النجاح الحقيقي هو منع هاد الأسلحة من الوصول للمجرمين
الأسلحة والمخدرات خليط كارثي خاصو يواجه بأقصى صرامة
هاد المحجوزات كتوضح حجم الخطورة لي كانت قريبة من الناس
تفكيك هاد التنظيم إنجاز مهم خاصو يتواصل بلا تهاون
ضربة أمنية قوية ضد شبكة كانت كتشكل تهديد حقيقي
العملية كتبين أن التعاون الأمني كيعطي نتائج قوية
تهريب هاد الكمية من الأسلحة كينذر بخطر كبير على الجميع
نتمنى يستمر التضييق على شبكات السلاح والمخدرات حتى يتقضى عليها بالكامل
هاد النوع من العصابات ما خاصوش أي تساهل