هبة بريس
في الوقت الذي تواصل فيه حرائق الغابات التهام مساحات واسعة من الأراضي في الجزائر، مخلفة خسائر بشرية ومادية جسيمة، يثار جدل متزايد بشأن طريقة تعاطي الإعلام الرسمي الجزائري مع هذه الكارثة، وسط اتهامات من متابعين ومستخدمين لمنصات التواصل الاجتماعي بضعف التغطية الإعلامية مقارنة بحجم المأساة.
ووفق المعطيات المتداولة والتقارير الأولية، فقد أسفرت الحرائق عن سقوط عشرات الضحايا، إلى جانب إصابة آخرين، فيما أتت النيران على آلاف الهكتارات من الغابات والأراضي الزراعية، كما تسببت في تدمير عدد من المنازل والممتلكات، وأجبرت العديد من الأسر على مغادرة مناطقها تفاديا لامتداد ألسنة اللهب.
وفي ظل الظروف المناخية الصعبة المتمثلة في ارتفاع درجات الحرارة وهبوب رياح ساهمت في انتشار النيران بسرعة، تواصل فرق الحماية المدنية جهودها المتواضعة في غياب لآليات وتجهيزات متطورة في مقدمتها طائرات ‘كنادير” لإخماد الحرائق وحماية السكان.
وأمام حجم الكارثة، يرى عدد من المتابعين أن حجم التغطية التي خصصها الإعلام الرسمي الجزائري لهذه الحرائق لا يرقى إلى مستوى الحدث، خاصة في ظل انتشار مقاطع مصورة عبر منصات التواصل الاجتماعي توثق حجم الدمار، وتظهر نداءات استغاثة أطلقها مواطنون من المناطق المتضررة، مطالبين بتسريع عمليات التدخل والإغاثة.
فهل تحظى إستغاثة الجزائريين للاهتمام إعلامي من أبواق الكابرانات على غرار أخبار المغرب؟






إذا كانت هناك نداءات استغاثة فمن الواجب الإصغاء إليها
الله يرحم الضحايا ويشفي المصابين ويخفف على المتضررين
الأولوية اليوم هي حماية الأرواح والممتلكات
المهم هو إنقاذ الناس ومساعدة الأسر المتضررة قبل أي شيء
نتمنى الدعم يتقوى لفرق الحماية المدنية باش تواجه الحرائق
الصور المتداولة كتعكس حجم المعاناة وخاص التفاعل يكون أكبر
إذا كانت الكارثة كبيرة فالتغطية الإعلامية خاصها تكون في نفس المستوى
أي تأخر في نقل الحقائق كيزيد قلق السكان
الحرائق ما كترحم حد وخاص كل الجهود تتوحد لإخمادها
وقت الكوارث الشفافية كتزيد ثقة المواطنين
المواطن المتضرر محتاج للمعلومة وللإغاثة ماشي للصمت
الكارثة تستحق مواكبة إعلامية تليق بحجم الخسائر
المآسي الإنسانية خاصها تلقى الاهتمام الكامل بعيدا عن أي تقصير إعلامي
الظروف المناخية الصعبة كتفرض استعداد أكبر وتعبئة شاملة
الله يحفظ المدنيين فالحرائق خاصها تكون أولوية فوق أي حساب آخر