هبة بريس
أعرب المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، عن تضامنه مع عائلة الفقيد ضحية الأمن الايطالي والذي توفي أثناء عملية توقيع ببولونيا.
وطالب الحزب في بلاغ له صدر عقب اجتماع مكتبه السياسي، كافة الجهات المختصة بالذهاب في التحقيقات إلى أبعد مدى، بكل عمقٍ وجدية، ثم إعلان نتائج التحريات بكل شفافية، وترتيب الجزاءات اللازمة طبقاً للقانون الذي يمنع الإفلات من العقاب.
في هذا السياق، وفي انتظار نتائج التحقيقات بهذه النازلة الخطيرة تحديداً، يجدد الحزبُ التعبير عن موقفه المبدئي والثابت، برفضه المطلق وتنديده الشديد بأيِّ توجهاتٍ يمينية عنصرية ترتكز على إشاعة الكراهية وعلى معاداة الهجرة والمهاجرين والمساس بكرامتهم أو بسلامتهم، وبالأحرى بحقهم في الحياة، وذلك في أيِّ مكانٍ بالعالم وفي جميع الحالات والأحوال والظروف.






ما علاقة الحكومة المغربية بهذا الشخص، و هو أصلا مواطن إيطالي من أصل مغربي و يعيش في إيطاليا.
الحكومة لا تلتفت إلى الأشخاص الذين يموتون على أراضيها، فكيف بأولئك الذين يعيشون بالخارج.
الله يصبر عائلة الفقيد ونتمنى العدالة تاخذ مجراها بكل شفافية
أي تجاوز خاص القانون يتعامل معاه بالحزم اللازم
أي وفاة فهاد الظروف خاصها تحقيق نزيه وشفاف حتى يعرف الجميع الحقيقة
الله يرحم الفقيد والحقيقة خاصها تبان كاملة بلا تأخير
العنصرية ما عندها حتى مبرر وكتخلف غير المآسي
نتمنى التحقيق يكون جدي ويوصل لجميع المسؤوليات إذا ثبتت
التسرع فالأحكام ماشي حل ولكن الحقيقة خاصها تظهر كاملة
الإفلات من العقاب ما كيخدم غير الظلم والعدالة خاصها تاخذ مجراها
العدالة الحقيقية هي اللي كتريح عائلة الضحية والرأي العام
خاص إعلان نتائج التحقيق بكل وضوح باش ما تبقاش الشكوك
الكرامة ديال أي إنسان ما خاصهاش تكون محل مساومة كيفما كانت الظروف
المهاجر حتى هو إنسان وعندو الحق فالكرامة والسلامة
الحق فالحياة فوق كل اعتبار وما خاص حتى واحد يتهاون فيه
احترام حقوق الإنسان خاص يبقى مبدأ ثابت فكل مكان