هبة بريس
نوه المعارض الجزائري أمير بوخرص المعروف بـ”أمير دي زاد” بالتعاطف الشعبي الكبير من قبل المغاربة مع الجزائريين، عقب فاجعة الحريق الذي اندلع بدار أيتام في العاصمة، وأودى بحياة 10 أطفال ومُربية.
وقال دي زاد في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي بـ”فيسبوك”: “حزنٌ عميق وتعاطفٌ لا حدود له من الشعب المغربي مع الأطفال الأبرياء ضحايا حريق مركز الأيتام في الجزائر”.
وأضاف: “في مثل هذه المآسي، تسقط كل الخلافات، ولا يبقى إلا صوت الإنسانية والأخوّة”، مشددا على أن المغاربة عبروا عن “معدنهم الأصيل ووقوفهم الصادق إلى جانب إخوانهم الجزائريين، مؤكدين أن روابط الشعبين أكبر من كل محاولات الفرقة والتأجيج”.
ولهذا السبب، يؤكد دي زاد: “لم ولن أنخرط يومًا في خطاب الكراهية أو التحريض او التأجيج بين الشعبين؛ لأن ما يجمع المغاربة والجزائريين تاريخٌ ودماء مختلطة وإنسانيةٌ لا تُقاس بالخلافات”.






الرحمة لاخواننا الضحايا الأبرياء
والصبر والسلوان لعاءلتهم
الله يديم المحبة والسلام
نتمنى الخير للجميع
الله يبعد المآسي على الجميع
المحبة بين الشعبين باقية
المغاربة والجزائريين إخوة
التضامن واجب فالشدائد
الله يصبر كل من فقد عزيز
القلوب مع عائلات الضحايا
الله يرحم الضحايا جميعا
التعاطف ما عندوش حدود
الأخوة هي لي كتبقى
الشعوب ديما أقوى من الخلافات
الرحمة للأطفال الأبرياء
الله يحفظ المغرب والجزائر
الإنسانية فوق كل خلاف
الله يرحم الأطفال ويصبر عائلاتهم