هبة بريس
تقدّم جيهان وعمرو الدسوقي، حفيدا الفنانة المصرية الراحلة أم كلثوم، ببلاغ إلى النائب العام ضد الكاتب الصحفي محمد الصباغ، على خلفية تدوينات متداولة تضمنت ادعاءات بشأن حياة “كوكب الشرق”، اعتبرا أنها تمس بتاريخها ومكانتها الفنية.
وقال ياسر قنطوش، محامي أحفاد أم كلثوم، إن البلاغ يتهم الكاتب بالإساءة إلى رمز فني مصري وانتهاك حرمة الموتى، مؤكدًا أن حسم القضية يبقى بيد الجهات القضائية المختصة.
وفي تطور متصل، قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إحالة الشكاوى المقدمة ضد الكاتب إلى لجنة الشكاوى، مع استدعائه للتحقيق والاستماع إلى أقواله، للتحقق من مدى صلته بالحسابات التي نشرت التدوينات، ومدى توافق محتواها مع الأكواد والمعايير المهنية المنصوص عليها في القانون رقم 180 لسنة 2018.
وتعود بداية الأزمة إلى منشورات أثارت جدلًا واسعًا، تضمنت مزاعم تتعلق بالحياة الشخصية لأم كلثوم، من بينها حديث عن استغلال سياسي لها خلال فترة حكم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، إضافة إلى ادعاءات بشأن تخصيص قصر لها في حي الزمالك، دون تقديم وثائق أو أدلة تدعم تلك الروايات.
كما تناولت التدوينات مزاعم عن وجود خلاف بين أم كلثوم والسيدة الأولى الراحلة جيهان السادات، قيل إنه انتهى بحرمانها من مشروع “جمعية الوفاء والأمل”، مع ربط ذلك بتدهور حالتها الصحية، وهي ادعاءات لم تُسند بأي مستندات.
وفي السياق نفسه، بدأت نقابة المهن الموسيقية دراسة اتخاذ إجراءات قانونية ضد الكاتب، بدعم من نقابة المهن التمثيلية، في خطوة تهدف إلى حماية الإرث الفني لأم كلثوم والحفاظ على مكانتها في الذاكرة الفنية العربية.






الأسماء الكبيرة تستحق التعامل معها بكل مسؤولية
أي ادعاء يحتاج إلى أدلة واضحة قبل نشره
القضاء هو الجهة المخول لها حسم مثل هذه القضايا
الفن العربي يحتفظ بمكانة أم كلثوم في ذاكرة الجميع
حرية التعبير لا تعني نشر معلومات غير موثقة
من حق الأسرة الدفاع عن تاريخ فقيدتهم
الإرث الفني يستحق الحماية من كل تشويه
سمعة الفنانين لا يجب أن تكون محل مزاعم بلا إثبات
التحقيق هو الطريق الصحيح لكشف الحقيقة
الحقيقة يجب أن تبنى على الوثائق لا على الروايات
نتمنى أن يظهر التحقيق الحقيقة كاملة بكل شفافية
احترام الرموز الفنية واجب مهما اختلفت الآراء
هم حفدة و ليسوا أحفاد. فالأحفاد هم أبناء البنت أو الولد. أما الحفدة هم صغار عائلة بالنسبة لكبير منهم ليس جدا أو جدة مباشرين بل ينتمون إلى جيلهم