د.بدر بنجمل
إلى معالي الوزير،
يُروى عن الفقيه ابن دقيق العيد قوله:
“أتانا من الأعراب قومٌ تفقهوا
وليس لهم في الفقه قبلٌ ولا بعدُ
يقولون هذا عندنا غير جائزٍ
ومن أنتم حتى يكون لكم عندُ”
معالي الوزير،
إن سؤال: “من أنتم؟” ليس سؤالاً عابراً، بل سؤال يكشف عن جهل بتاريخ من يخاطبهم، وبمنزلتهم، وبالأدوار التي اضطلعوا بها قبل أن تتقلدوا المنصب وبعده.
ولأنكم تنتظرون جواباً، فإليكم فصل الخطاب:
نحن من جعل استقلال السلطة القضائية قضية وطنية قبل أن يصبح شعاراً.
نحن من راكم تجربة ومواقف لا تختزلها المناصب ولا تلغيها الصفات.
نحن من جلس إلى طاولة الإصلاح، ومن ناقش، وانتقد، واقترح، وصاغ، وتحمل المسؤولية.
نحن من جعل رئيس حكومتكم يجلس معكم لمراجعة أوراق إصلاح العدالة، وأنتم وزيرٌ للعدل.
نحن رؤساؤكم في مواقع، وزملاؤكم في مواقع أخرى، ونقباؤكم حين تكون النقابة عنواناً للاستقلال، ولسنا طارئين على هذا المسار.
قد نوصف بـ”السحر الأسود”، نعم تلك القوة التي تُربك الحسابات، وتُسقط أوهام الاحتكار، وتفرض الاحترام بالكفاءة والتاريخ، فنعم… نحن ذلك “السحر” الذي لا تصنعه المناصب، بل المواقف.
محامي بهيئة طنجة، ودكتور في الحقوق






الحلول عند النبلاء تأتي بالجلوس على طاولة الحوار وتناقش بعقلانية وهدوء. أما التنابز بالالقاب وتبادل الشتائم على منصات التواصل الاجتماعي فهذا دليل على غياب الشعور بالمسؤولية وتدني مستوى النخب للأسف….؟
المغرب فوق الحاكم والمحكوم رضي كدير و معطي بوعبيد وعباس الفاسي ولشكر ووهبي وسركوزي وجاك شيراك وكثيرون من هذه المهنة سذكر التاريخ ما فعلوا في خلق الله المهنة تحتاج حقا للاصلاح جذري وتحتاج فعلا لغربال وعيونه واسعة يسقط الكثير ورقابة المجلس الاعلى الحسابات قليلة بنسبة للكثيرين اهل مكة ادرى بشعابها انتخابات وما يقع فيها !!!!؟وميزانيات ضخمة وما يفعل بها!!!!؟ ان لم يستحي المرؤ فليفعل ما يشاء حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله
التجربة ما كتتشراش بالمال
التاريخ المهني ما يقدر حتى واحد يمحيه
المواقف الصادقة هي اللي كاتبقى
الكفاءة هي أفضل جواب على أي سؤال
الإصلاح الحقيقي كيبنى بالتعاون
التاريخ والمواقف ما كيتنساوش
التقدير واجب بين جميع الفاعلين
الاحترام كيتفرض بالكفاءة والعمل
الكلام القوي خاصو يواكبو الفعل
الاختلاف ما خاصوش يتحول لصراع
المناصب زائلة والمبادئ باقية
الحوار هو الطريق لحل الخلافات
كل واحد عندو بصمته في الإصلاح
استقلال القضاء مسؤولية الجميع