هبة بريس
قررت محكمة في تركيا إخضاع رجل مسن للإقامة الجبرية ومنعه من السفر، بعد اتهامه بالتحريض على الكراهية والعداء، إثر اعتراضه على ملابس صانعة محتوى معروفة أثناء وجودها داخل أحد المتاجر في مدينة أنطاليا.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى قيام المؤثرة التركية زينب أوموربيك بالتسوق برفقة إحدى صديقاتها، بينما كانت توثق جولتها بالفيديو لمشاركته مع متابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يبادر الرجل إلى محادثتها ويوجه إليها أسئلة متكررة بشأن ملابسها، متسائلًا عما إذا كانت تشعر بالحر بسبب ارتدائها لها، كما استفسر عن ذهابها إلى البحر.
وأظهر الفيديو المتداول الشابة وهي ترد بهدوء على أسئلة الرجل، قبل أن تتوجه لاحقًا إلى الشرطة لتقديم بلاغ بشأن الواقعة، ما أسفر عن تحديد هوية الرجل وتوقيفه.
وبحسب وسائل إعلام تركية، يواجه المتهم تهمة التحريض على الكراهية والعداء وإهانة الرأي العام، فيما قررت المحكمة منعه من مغادرة البلاد وإخضاعه للإقامة الجبرية إلى حين استكمال الإجراءات القضائية.
وأثار الفيديو، الذي انتشر على نطاق واسع عبر منصات التواصل، موجة تفاعل كبيرة، وأعاد إلى الواجهة النقاش حول الحرية الشخصية والتدخل في خيارات النساء المتعلقة بالملابس، سواء كانت محافظة أو غير ذلك.
View this post on Instagram






لو لم يكن لباسها محتشم لن يدعم أحد من العرب موقفها.
كل واحد حر فلباسو
النقاش على اللباس عمره ما يسالي
الحرية كتحتاج الاحترام المتبادل
التدخل فشؤون الناس ماشي مزيان
القانون هو اللي كيفصل فهاد الأمور
ما خاص حتى واحد يفرض رأيو
خليو الناس تعيش حياتها بسلام
الاحترام قبل كل شيء
الأهم هو الأخلاق والتعامل
كل واحد يلبس اللي بغا
احترام حرية الآخرين واجب
كل إنسان مسؤول على اختياراتو