هبة بريس – عبد اللطيف بركة
عاشت مدينة حاسي مسعود الجزائرية ساعات من الترقب والقلق، بعد ظهور لبؤة تتجول بحرية وسط الأحياء السكنية، في واقعة غير مألوفة أثارت حالة استنفار واسعة بين السكان والسلطات المحلية.
وبحسب معطيات متداولة، فقد تم رصد الحيوان المفترس وهو يتنقل بين العمارات، قبل أن يدخل إلى إحدى البنايات، ما زاد من حدة الخوف في صفوف القاطنين، خاصة مع انتشار مقاطع فيديو توثق تحركاته بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي.
وسارعت الساكنة إلى اتخاذ تدابير احترازية، من بينها التزام المنازل ومنع الأطفال من الخروج، في ظل المخاوف من أي هجوم محتمل، ورغم خطورة الوضع، أقدم بعض السكان على تقديم الماء للبؤة بسبب ارتفاع درجات الحرارة، في مشهد يعكس مزيجا من الحذر والإنسانية.
وفور توصلها بالبلاغ، انتقلت مصالح الحماية المدنية إلى عين المكان، حيث تم تطويق محيط العمارة المعنية وتأمينه، مع نشر وسائل لوجستية شملت سيارات إسعاف وشاحنات تدخل، إضافة إلى إجلاء بعض السكان كإجراء احترازي.
كما تم الاستعانة بطبيب بيطري ووضع قفص مخصص لاحتواء الحيوان، في انتظار تدخل فرقة متخصصة لتخديره والسيطرة عليه في ظروف آمنة، وسط حضور أمني مكثف لضمان سلامة المواطنين.
وفي هذا السياق، حذر مختصون من خطورة الاقتراب من الحيوانات المفترسة، مؤكدين أن شعورها بالخطر قد يدفعها إلى سلوك عدواني مفاجئ، فضلا عن احتمال نقلها لأمراض خطيرة، ودعوا إلى ضرورة التبليغ الفوري عن مثل هذه الحالات وترك التعامل معها للجهات المختصة.
وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة إشكالية تربية الحيوانات المفترسة خارج الأطر القانونية، وما قد تطرحه من تهديدات حقيقية على السلامة العامة داخل المناطق الحضرية.






نتمنى تنتهي القصة بلا خسائر
خاص محاسبة المسؤول عن اللبؤة
تربية الحيوانات المفترسة خطر كبير
الله يستر على الجميع
منظر مرعب بصراحة
الله يحفظ الناس من كل سوء
الحمد لله ما وقعاتش كارثة
خاص منع تربية هاد الحيوانات فالمدن
مشهد غريب ومخيف
المهم هو سلامة المواطنين
هاد الشي كيبين خطورة الإهمال
الحذر واجب فمثل هاد الحالات
تصرف السكان كان فيه شجاعة
حتى الحيوانات ضحية ديال هاد التصرفات
اللبؤة ما عندهاش بلاصة وسط السكان