هبة بريس-عبد اللطيف بركة
اندلع، زوال اليوم الأحد 21 يونيو الجاري، حريق غابوي بمرتفعات أوناين التابعة لقيادة تافينكولت بإقليم تارودانت، في حادث أعاد إلى الواجهة هشاشة الغطاء الغابوي أمام تقلبات الطبيعة وصعوبة التدخل في المناطق الجبلية الوعرة.
ومنذ الساعات الأولى لاندلاع الحريق، وجدت فرق التدخل نفسها أمام تحديات ميدانية معقدة، أبرزها التضاريس الوعرة التي تعيق الوصول السريع إلى بؤر النيران، إلى جانب هبوب رياح قوية ساهمت في اتساع رقعة الحريق وتسريع انتشاره عبر الغطاء النباتي.
وبحسب المعطيات الأولية، فقد أتت ألسنة اللهب على مساحات مهمة من الأعشاب والأشجار، في وقت سارعت فيه السلطات المحلية، مدعومة بعناصر الوقاية المدنية والقوات المساعدة وأعوان المياه والغابات، إلى تعبئة موارد بشرية ولوجستيكية لمحاصرة الحريق والحد من توسعه نحو المناطق المجاورة.
وتعكس هذه الواقعة مجدداً الإكراهات التي تواجهها فرق الإطفاء في المجال الجبلي، حيث تفرض الطبيعة القاسية اعتماد أساليب تدخل دقيقة ومجهودات مضاعفة للسيطرة على الحرائق، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.
وفي الوقت الذي تتواصل فيه عمليات الإخماد، تتابع الساكنة المحلية بقلق تطورات الوضع، وسط ارتياح أولي لعدم تسجيل خسائر بشرية إلى حدود الساعة، فيما تبقى الخسائر البيئية مرشحة للارتفاع بحسب سرعة احتواء الحريق.
ولا تزال أسباب اندلاع هذا الحريق غير معروفة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات والمعاينات الميدانية التي باشرتها الجهات المختصة، لتحديد ملابساته والكشف عن العوامل التي تقف وراء نشوبه.






الله يستر من الخسائر البيئية
خاص وسائل أكثر لمحاربة الحرائق
التوعية مهمة بزاف فهاد الحالات
السكان عايشين الخوف والقلق
الحرارة والرياح زادو الطين بلة
الله يحفظ الغابات ديالنا
ربي يحفظ البلاد من الكوارث
حريق خطير خاص تدخل سريع
الغابات ثروة ولازم نحافظو عليها
خاص تحقيق لمعرفة السبب
هادشي كيتعاود كل صيف
نتمنى يسيطرو على الحريق بسرعة