هبة بريس
شهدت جنوب إفريقيا، مساء السبت، جريمتي اغتيال هزتا المشهد السياسي المحلي، بعدما قُتل مستشار جماعي عن حزب المؤتمر الوطني الإفريقي، الحاكم ضمن الائتلاف الحكومي، رمياً بالرصاص داخل مكتبه ببلدية “نيلسون مانديلا باي”، وذلك بعد أقل من ساعة من مقتل مرشحة عن حزب التحالف الديمقراطي في مدينة كيب تاون.
ووفق ما أعلنته الشرطة الجنوب إفريقية، فإن مستشار حزب المؤتمر الوطني الإفريقي، البالغ من العمر 45 سنة، كان يعقد اجتماعاً داخل مكتبه بحضور نحو عشرة أشخاص، قبل أن يقتحم مسلحان المكان ويأمرا الحاضرين بتسليم هواتفهم المحمولة تحت تهديد السلاح.
وأضافت الشرطة أن أحد المهاجمين أطلق عدة رصاصات على المستشار، أصابته في أنحاء متفرقة من جسده، ما أدى إلى وفاته في عين المكان، قبل أن يفر الجانيان إلى وجهة مجهولة. وأطلقت المصالح الأمنية عملية بحث واسعة لتعقبهما وتحديد ملابسات الجريمة.
وفي حادث منفصل وقع في اليوم نفسه، لقيت سينوفويو ديوكوي (48 عاماً)، المرشحة السابقة عن حزب التحالف الديمقراطي، مصرعها بعدما تعرضت لإطلاق نار أثناء عودتها إلى منزلها عقب مشاركتها في حملة لتسجيل وتحديث بيانات الناخبين.
وكانت الضحية قد خاضت انتخابات جزئية سابقة باسم حزبها في دائرة “دونون”، حيث تمكن التحالف الديمقراطي من تعزيز نتائجه الانتخابية ورفع حصته من الأصوات.
وأعرب حزب التحالف الديمقراطي، ثاني أكبر قوة سياسية في البلاد، عن صدمته إزاء الحادث، واصفاً الضحية بأنها ناشطة مجتمعية بارزة كرست جهودها لخدمة السكان والدفاع عن قضاياهم.
ولم تحدد السلطات بعد الدوافع الحقيقية وراء الجريمتين، سواء كانت ذات خلفية سياسية أو مرتبطة بأنشطة إجرامية، خاصة أن منطقة “دونون” تعرف منذ سنوات انتشار شبكات الابتزاز والجريمة المنظمة التي تستهدف الفاعلين المحليين والناشطين المجتمعيين.
وتأتي هاتان العمليتان في أول أيام عطلة نهاية الأسبوع المخصصة لتسجيل الناخبين، استعداداً للانتخابات البلدية المرتقبة في الرابع من نونبر المقبل، وسط تصاعد المخاوف من تنامي الاغتيالات السياسية وأعمال الترهيب مع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية.






الله يحفظ بلادهم ويبعد عليهم الفتن والقتل
ربنا يهدي ما خلق ويصلح الأحوال
الله يستر من هاد التصعيد الخطير
خص العالم كامل يوقف ضد العنف السياسي
خاص التحقيق يكون جدي وسريع
هادشي خطير بزاف على السياسة ديالهم
الله يرحم الضحايا ويصبر عائلاتهم
العنف ما كيجيب حتى نتيجة
هادشي كيرعب الناس العاديين
الأمن خاصو يكون قوي فبحال هاد الظروف
حاجة مؤسفة ومقلقة فبلادهم
الأمن والاستقرار هما الأساس
السياسة خاصها تكون بالنقاش ماشي بالرصاص
نتمنى العدالة تاخد مجراها