هبة بريس
كشفت دراسة حديثة أن ردود الفعل المبالغ فيها تجاه الأخطاء والإخفاقات البسيطة قد ترتبط بارتفاع مستويات مادة كيميائية في الدماغ تُعرف باسم “الغلوتامات”، ما قد يزيد من قابلية بعض الأشخاص للإصابة بأعراض القلق والاكتئاب.
وبحسب الدراسة المنشورة في دورية Frontiers in Neuroscience، فإن منطقة في الدماغ تُسمى “القشرة الجزيرية الأمامية” تلعب دوراً محورياً في معالجة المشاعر والنتائج غير المتوقعة. وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يمتلكون مستويات أعلى من الغلوتامات في هذه المنطقة يكونون أكثر حساسية للأخطاء والمكاسب أو الخسائر غير المتوقعة.
واعتمد الباحثون على تقنية مطيافية الرنين المغناطيسي لقياس تركيز المواد الكيميائية في أدمغة المشاركين، إلى جانب اختبارات سلوكية لقياس طريقة تعاملهم مع النتائج غير المتوقعة أثناء أداء مهام معينة.
وأظهرت النتائج أن ارتفاع مستويات الغلوتامات ارتبط بزيادة التركيز على الأخطاء وصعوبة تجاوزها، وهو ما انعكس في تسجيل درجات أعلى على مؤشرات القلق والاكتئاب. كما بينت النماذج الإحصائية أن الحساسية المفرطة للأخطاء تمثل الحلقة التي تربط بين كيمياء الدماغ والصحة النفسية.
وأشار الباحثون إلى أن هذه النتائج لا تعني أن الغلوتامات تسبب القلق أو الاكتئاب بشكل مباشر، بل إنها قد تجعل بعض الأشخاص أكثر ميلاً إلى تضخيم التجارب السلبية والإفراط في التفكير بالأخطاء، ما يزيد من احتمالات الشعور بالضيق النفسي المزمن.
ويرى فريق الدراسة أن فهم هذه الآليات قد يفتح الباب أمام تطوير أساليب علاجية جديدة تستهدف الأشخاص الذين يعانون من التفكير المفرط وصعوبة تجاوز الإخفاقات اليومية.






سرقة مبلغ 9 ملايين سنتيم رقم مهم ويزيد من خطورة القضية
تحرك الأمن فور التبليغ أمر إيجابي ويعزز الثقة
الكاميرات عنصر أساسي لتحديد هوية الفاعل بسرعة
استغلال غياب صاحب المحل يبين أن هناك تخطيط مسبق للعملية
التحريات المستمرة قد تكشف خيوط مهمة في القضية
القضية تؤكد أهمية تأمين المحلات التجارية بالكاميرات
المطلوب هو توقيف الفاعل وتقديمه للعدالة بسرعة
مثل هذه الجرائم تهدد الأمن التجاري في المنطقة
الساكنة تحتاج إلى مزيد من الحماية في مثل هذه الحالات
سرقة محل مواد البناء في أزيلال حادث خطير ويستوجب تشديد المراقبة الأمنية
التحقيق القضائي خطوة ضرورية لكشف جميع الملابسات