هبة بريس
حاول هشام جيراندو استباق مجريات البحث القضائي المفتوح من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، في ملف يرتبط بمعطيات يجري التحقق منها بشأن استفادة عدد من أفراد أسرته من مبالغ مالية يُشتبه في ارتباطها بأفعال لها صلة بالتشهير والابتزاز عبر الوسائط الرقمية، عبر نشر تدوينة مضللة.
ويتعلق الملف ببحث تمهيدي يخضع لإشراف النيابة العامة المختصة، حيث تباشر المصالح المعنية الاستماع إلى الأطراف المعنية وجمع المعطيات الضرورية، من أجل الوقوف على جميع الملابسات المرتبطة بالملف وتحديد طبيعة الأفعال موضوع التحري.
وزعم جيراندو في تدوينة نشرها على منصات التواصل الاجتماعي أن والدته البالغة من العمر 86 سنة، تعرضت لـ”الاعتقال”، وهو ما تفنده الحقائق المرتبطة بالملف، والتي تؤكد أن المصالح الأمنية قامت باستدعاء المعنية في إطار مسطرة الاستماع.
وأكدت مصادر مطلعة أن ما تم تداوله لا يعكس طبيعة الإجراءات القضائية الجارية، في وقت تتواصل فيه الأبحاث الرامية إلى تحديد المسؤوليات المحتملة وترتيب الآثار القانونية بناء على نتائج التحريات.






خاص احترام مسار العدالة ونتسناو النتائج
التحقيق هو الطريق الصحيح لمعرفة المسؤوليات المحتملة
هاد الملف خاصو ياخذ مجراه القانوني حتى تتوضح جميع الحقائق
تضارب الروايات كيخلي الحقيقة عند الجهات المختصة
أي معطى خاص يتأكد منو البحث قبل إصدار الأحكام
المهم هو كشف الوقائع كما هي بلا تهويل
العدالة خاصها تاخذ مجراها بعيدا عن التأثيرات
الأبحاث الجارية غادي تبين شكون مسؤول على شنو
الفرق كبير بين الاستدعاء وبين ما تم الترويج له
ما خاصش نحكمو قبل ما تكمل الأبحاث ديالها
ننتاظرو نتائج التحريات باش تتضح الصورة كاملة