هبة بريس
أصدرت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالقنيطرة حكماً يقضي بالسجن النافذ لمدة 25 سنة في حق المتهم المعروف بلقب “المحرم”، وذلك على خلفية تورطه في قضية اعتداء خطير باستعمال السلاح الأبيض بحي بام بمنطقة الساكنية، أسفر عن وفاة الضحية متأثراً بالإصابات البليغة التي تعرض لها.
وتعود تفاصيل القضية إلى تعرض أحد الأشخاص لاعتداء عنيف بواسطة “شاقور”، ما تسبب له في جروح خطيرة عجلت بوفاته، قبل أن تتمكن المصالح الأمنية من توقيف المشتبه فيه وإحالته على العدالة، حيث خضع لمختلف مراحل البحث والتحقيق والمحاكمة.
وجاء الحكم بعد استكمال المسطرة القضائية، في إطار الجهود الرامية إلى التصدي لجرائم العنف الخطير وتعزيز الإحساس بالأمن وحماية سلامة المواطنين.
غير أن الحكم الصادر أثار استياء عدد من المواطنين على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر البعض أن العقوبة لا ترقى إلى حجم الجريمة المرتكبة، خاصة في ظل تنامي المخاوف المرتبطة بجرائم العنف واستعمال الأسلحة البيضاء في عدد من المدن.
وطالب متفاعلون بتشديد العقوبات في مثل هذه القضايا وجعل مرتكبي الجرائم الخطيرة عبرة لغيرهم، معتبرين أن الردع الصارم من شأنه المساهمة في الحد من هذه السلوكات الإجرامية التي تهدد أمن وسلامة المواطنين وتزرع الخوف في الفضاءات العامة.






توقيف المتهم وإحالته على العدالة خطوة أساسية
العدالة قامت بدورها لكن النقاش حول شدة الحكم مشروع
الحكم مهم لكن بعض المواطنين يرون أنه غير كاف لخطورة الجريمة
الحكم يفتح نقاشا مجتمعيا حول العقوبات الزجرية
الردع الصارم ضروري للحد من تكرار هذه الأفعال
رأي الشارع يعكس قلقا حقيقيا من تزايد العنف
القضية تبرز خطورة استعمال الأسلحة البيضاء في الشارع
القضاء ملزم بموازنة بين القانون وحماية المجتمع
سلامة المواطنين أولوية يجب أن تكون فوق كل اعتبار
استعمال السلاح الأبيض يفرض تشديد العقوبات لحماية الأمن العام
مثل هذه الجرائم تزرع الخوف في الأحياء الشعبية
تنامي العنف يستوجب قوانين أكثر صرامة