هبة بريس
كشف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الإثنين بمجلس النواب، أن الحكومة استطاعت تحقيق قفزة نوعية في مجال المدارس الجماعاتية بالنظر لأدوارها الاجتماعية ومساهمتها في تقليل الفوارق المجالية للوصول إلى التعليم، مسجلا أن عدد هذه المدارس انتقل من 226 سنة 2021 إلى 349 مدرسة جماعاتية خلال الموسم الدراسي الحالي.
وأبرز أخنوش، أن هذه الدينامية تندرج ضمن التطور النوعي الذي تعرفه البنية التحتية التربوية خلال هذه الولاية الحكومية، لتوفير فضاءات تربوية آمنة وشاملة ومجهزة داخل المجالات القروية والحضرية على حد سواء، لافتا إلى أنه تم إحداث ما مجموعه 758 مؤسسة جديدة بمختلف الأسلاك التعليمية خلال الفترة الممتدة ما بين 2022 و2025 تمركزت أغلبها في العالم القروي.
وأكد رئيس الحكومة، أن هذا المجهود الحكومي ساهم بشكل واضح وملموس في تقليل نسب الاكتظاظ التي انتقلت من 9,4% إلى 5,7%، وذلك بفضل مقاربات تعتمد على التخطيط الدقيق وحل حالات الاكتظاظ الشديد التي كانت تعاني منها الأقسام والمؤسسات التعليمية.
وأردف أن الحكومة ساهمت كذلك في تحسين وضعية الأقسام المشتركة والأقسام متعددة المستويات، حيث انتقلت نسب الاكتظاظ في السلك الابتدائي من 6,5% سنة 2021-2022 إلى 1,3% خلال الموسم الدراسي الحالي.






تحسن البنية التحتية التعليمية يساهم في جودة التعلم
التخطيط الدقيق ساعد في معالجة مشاكل الاكتظاظ
الاستثمار في التعليم القروي يحد من الهدر المدرسي
المدرسة الجماعاتية تلعب دورا اجتماعيا مهما
التقليل من الأقسام المشتركة خطوة في الاتجاه الصحيح
الأرقام تعكس تقدما في الإصلاح التربوي
الارتفاع من 226 إلى 349 مدرسة يعكس مجهودا واضحا
تقليل الفوارق المجالية هدف أساسي في الإصلاح
توسيع العرض المدرسي يعزز تكافؤ الفرص
انخفاض الاكتظاظ من 9,4% إلى 5,7% مؤشر إيجابي
التعليم القروي يستفيد بشكل واضح من هذه الدينامية
إحداث 758 مؤسسة جديدة رقم مهم في قطاع التعليم
توسيع المدارس الجماعاتية خطوة مهمة لتقريب التعليم من القرى
تحسين ظروف التمدرس في العالم القروي ضروري جدا
تحسين جودة الفضاءات التعليمية أولوية مهمة