هبة بريس
في إطار رسالته الرامية إلى التعريف بالموروث الثقافي المغربي وتعزيز جسور التواصل بين الثقافات، نظم نادي لبلاد الثقافي المغربي بمدينة سيدني الأسترالية زيارة ثقافية إلى أحد مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة، في مبادرة إنسانية وثقافية تعكس قيم الانفتاح والتضامن التي تميز الثقافة المغربية.
وأتاحت هذه الزيارة للمشاركين فرصة التعرف على جوانب متنوعة من التراث المغربي الأصيل، من خلال تقديم نماذج من العادات والتقاليد المغربية، والتعريف بثقافة الضيافة التي يشتهر بها المغرب، إلى جانب تنظيم أنشطة تفاعلية ساهمت في خلق أجواء من الفرح والتواصل والتبادل الثقافي.
وأكدت السيدة حفيظة، رئيسة نادي لبلاد الثقافي المغربي بسيدني والمنحدرة من مدينة أكادير، أن هذه المبادرة تندرج ضمن رؤية النادي الهادفة إلى جعل الثقافة المغربية متاحة لجميع فئات المجتمع، باعتبارها إرثاً حضارياً وإنسانياً يساهم في تعزيز قيم التفاهم والاحترام المتبادل بين الشعوب.
وأضافت أن النادي يحرص على إشراك مختلف مكونات المجتمع الأسترالي في أنشطته الثقافية، إيماناً منه بأن الثقافة تمثل وسيلة فعالة للإدماج والتواصل وبناء علاقات إنسانية متينة تتجاوز الحدود والاختلافات.
وقد لقيت هذه المبادرة استحساناً كبيراً من طرف القائمين على المركز والمشاركين، الذين عبروا عن سعادتهم بهذه التجربة الثقافية المميزة، والتي مكنتهم من اكتشاف جانب من غنى وتنوع التراث المغربي العريق.
ويواصل نادي لبلاد الثقافي المغربي بسيدني جهوده في نشر الثقافة المغربية والتعريف بها داخل المجتمع الأسترالي، تحت شعاره الدائم: “الثقافة المغربية للجميع، وجسر للتواصل بين المجتمعات”.






0 تعليقات الزوار