هبة بريس – رياضة
مع تزايد الحماس لمتابعة مباريات كأس العالم، بدأت السوق السوداء لتذاكر المونديال تنشط بشكل لافت، مستفيدة من الإقبال الكبير للجماهير الراغبة في ضمان مقاعد داخل الملاعب، خاصة لمباريات المنتخبات الأكثر شعبية وعلى رأسها المنتخب المغربي.
ورغم الارتفاع الكبير في الأسعار التي تشهده بعض منصات إعادة بيع التذاكر مقارنة بالأثمنة الرسمية، يواصل عدد من المشجعين المغاربة البحث عن تذاكر عبر منصات غير رسمية ومواقع التواصل الاجتماعي، أملا في تأمين فرصة حضور مباريات “أسود الأطلس” خلال العرس الكروي العالمي.
وحذر متابعون من مخاطر اللجوء إلى السوق الموازية، بسبب انتشار عمليات النصب وبيع تذاكر مزورة أو غير صالحة للاستعمال، داعين الجماهير إلى التعامل فقط مع المنصات الرسمية المعتمدة من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وفي الوقت الذي تتزايد فيه المطالب بتشديد الرقابة على عمليات إعادة بيع التذاكر، يبقى حلم حضور المونديال دافعا قويا يدفع العديد من المشجعين إلى تحمل تكاليف إضافية، في سبيل مؤازرة المنتخب الوطني من مدرجات الملاعب الأمريكية.






كاين ناس كتستغل الطلب الكبير باش تربح فلوس بسرعة
كاين ناس كتستغل الطلب الكبير باش تربح فلوس بسرعة
السوق السوداء كتستغل الشغف ديال الناس بالمونديال وهادشي ماشي معقول
المغاربة ديما كيبغيو يشجعو المنتخب حتى من المدرجات
المشكل هو قلة التذاكر قدام الإقبال الكبير
المفروض تكون رقابة صارمة على بيع التذاكر باش ما يتظلم حد
الاتحاد الدولي خاصو يتدخل باش ينظم العملية مزيان
خاص التوعية بخطورة التذاكر المزورة تنتاشر أكثر
الواحد خاصو يحذر وما يغامرش مع جهات غير موثوقة
النصب فالسوق السوداء كيزيد يعقد الأمور على الجماهير
حضور المونديال حلم ولكن ماشي بأي ثمن
خاص المنصات الرسمية تكون هي الوحيدة فبيع التذاكر
نتمنى الأمور تتنظم وما يبقاش الاستغلال فهاد المجال
المغاربة باغين يشجعو المنتخب ولكن الأسعار ولات خيالية
المفروض تكون حلول باش كل مشجع يلقى فرصة عادلة