هبة بريس-عبد اللطيف بركة
في أول أيام الامتحان الجهوي للبكالوريا، برزت مواقف متباينة في صفوف التلاميذ، حيث عبّر عدد منهم عن تشكيكهم في فعالية جهاز كشف الغش الذي اعتمدته وزارة التربية الوطنية، مؤكدين بعبارة مباشرة: “ما خدام”.
وحسب تصريحات متطابقة، اعتبر بعض المترشحين أن اليوم الأول مرّ في ظروف إيجابية من حيث التنظيم والأجواء العامة، في حين اشتكى آخرون من صعوبة اختبار مادة الفرنسية، الذي وصفه البعض بـ”غير المتوقع”.
ورغم تفعيل نظام إلكتروني يعتمد على أجهزة لرصد محاولات الغش داخل قاعات الامتحان، إلا أن آراء التلاميذ بدت متباينة بشأن نجاعته، حيث يرى فريق أنه لم يحقق الأثر المطلوب، مقابل صمت رسمي في انتظار تقييم شامل.
وبين هذا وذاك، تبقى الأيام المقبلة حاسمة لتحديد مدى فعالية هذه التقنية الجديدة، ومدى قدرتها على الحد من ظاهرة الغش التي تؤرق المنظومة التعليمية.






متى نستغني عن اللغة الفرنسية نهائيا وتعويضها باللغة الإنجليزية.
صعوبة مادة الفرنسية بان أنها شكلت ضغط على عدد من المترشحين حسب التصريحات
محاربة الغش ضرورية ولكن خاص تكون بوسائل فعالة وماشي غير تجريبية
التقنية الجديدة خاصها وقت باش تبين فعاليتها الحقيقية داخل القاعات
الامتحان في ظروف منظمة كيساعد على تحسين جودة التعليم
بعض التلاميذ كيقولوا ما خدام لكن خاص انتظار التقييم الرسمي قبل الحكم النهائي
تنظيم الامتحان كان جيد حسب بعض التلاميذ وهذا مؤشر إيجابي مهم
الضغط النفسي ديال الامتحانات بان عند بعض التلاميذ خصوصا مع الفرنسية
تباين الآراء بين التلاميذ كيعكس اختلاف التجارب داخل نفس الامتحان
التلاميذ اللي حسو أن الجهاز ما خدام خاصهم يلتازمو بالقانون أكثر
الامتحان الجهوي خاص يكون فيه عدل وصرامة باش ما يضيعش مجهود المجتهدين
المنظومة التعليمية خاصها تستمر في التطوير لمحاربة الغش بفعالية
الصمت الرسمي دابا مفهوم حتى يتم تقييم شامل للنتائج
إذا ثبت ضعف الجهاز خاص الوزارة تطور حلول تقنية أقوى
الأيام المقبلة فعلا غادي تكون حاسمة باش يتحدد نجاح أو فشل هذه التقنية
الجهاز ديال الغش إذا كان ما خدامش خاص إعادة تقييمه بشكل جدي لضمان تكافؤ الفرص