هبة بريس
تمكنت السلطات المحلية بإقليم الرشيدية، بتنسيق مع مصالح وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، من إنهاء أزمة جثمان سيدة بمنطقة أغبالو نكردوس، بعدما تسبب خلاف قبلي حول مكان الدفن في تأخير مراسم الجنازة لأزيد من 25 ساعة.
وجاء حل الأزمة عقب سلسلة من المشاورات وجهود الوساطة التي باشرتها السلطات وعقلاء المنطقة، حيث تم التوصل إلى اتفاق أنهى حالة التوتر والاحتقان، ليتم دفن الفقيدة بالمقبرة في أجواء عادية وسط ارتياح الساكنة.
وكانت المنطقة قد شهدت، الخميس 28 ماي الجاري، حالة استنفار بعد اعتراض مجموعة من سكان قصر تاغنبوت على دفن السيدة بالمقبرة الجديدة التابعة لقبيلة آيت عبد الصمد، بدعوى أن الأرض التي أقيمت عليها تدخل ضمن أراضيهم السلالية.
وخلف هذا الخلاف حالة من الغضب والاستياء بين السكان، خاصة بعد اضطرار المشيعين إلى إعادة الجثمان إلى منزل الأسرة في انتظار إيجاد حل للنزاع، فيما نظم عدد من السكان مسيرة احتجاجية للمطالبة بتدخل السلطات.
وقد انتقل الكاتب العام لعمالة إقليم الرشيدية إلى عين المكان من أجل احتواء الوضع والإشراف على جهود الصلح، التي انتهت بتسوية الخلاف وتمكين الأسرة من دفن الراحلة، في خطوة لقيت ترحيباً واسعاً من طرف الساكنة المحلية.






هل هده قيم الانسانية لدى المغاربة .
عقلاء المنطقة لعبوا دور مهم في الصلح
دفن الميت لا يحتمل هذا التأخير المؤلم
الحمد لله على عودة الهدوء للمنطقة
الحمد لله تم حل الأزمة ودفن الفقيدة في أجواء عادية
هذه الخلافات تحتاج حلول قانونية واضحة
الدفن حق إنساني ولا يجب تعطيله
الأرض السلالية سبب نزاع مؤسف بين السكان
المشهد كان متوتر قبل التوصل إلى الحل
المسيرة الاحتجاجية تعبر عن غضب الساكنة
25 ساعة من التأخير أمر محزن جدا للأسرة
الخلاف القبلي حول المقبرة كان سبب تأخير مؤلم
تدخل السلطات كان ضروري لاحتواء الوضع