هبة بريس – عبد اللطيف الباز
أثار وزير الخارجية الإيطالي “أنطونيو تاجاني “موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، عقب تداول تدوينات وتعليقات ساخرة ربطت بين اسمه العائلي والطريقة التيجانية الصوفية المنتشرة في عدد من البلدان الإفريقية، من بينها المغرب.
وتناقلت صفحات وحسابات إلكترونية منشورات تزعم، على سبيل التهكم، أن الوزير الإيطالي تحدث عن “أصول تيجانية” لعائلته، في سياق ساخر مرتبط بالنقاش السياسي الدائر داخل إيطاليا بشأن الهجرة والإسلام، خاصة في ظل مواقف اليمين المتشدد الذي يمثله نائب رئيس الوزراء” ماتيو سالفيني”.
غير أن المعطيات المتداولة لا تستند إلى أي تصريحات رسمية أو وقائع تاريخية موثقة، فيما يؤكد متابعون للشأن الإيطالي أن الأمر يتعلق أساساً بمحتوى ساخر قائم على التشابه اللفظي بين اسم “تاجاني” والطريقة “التيجانية”، التي تعود إلى المتصوف الجزائري “احمد التيجاني “.
ويأتي هذا الجدل الرقمي في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الإيطالية نقاشاً متواصلاً حول قضايا الهوية والهجرة، وهي ملفات تثير انقسامات حادة داخل مكونات الائتلاف الحكومي في روما.






كل مرة السوشل ميديا كتخرج بقصة جديدة بلا دليل
التدوينات الساخرة ولات كتخلق البلبلة بلا سبب
المشكل ماشي فالاسم المشكل فالعقول المتعصبة
الناس ولات كتصدق أي تدوينة غير حيث ضحكاتها
الطريقة التيجانية أكبر من هاد السخرية الرخيصة
سالڤيني شعل النقاش على الهوية والهجرة بزاف
الناس خاصها تفرق بين المزاح والحقيقة
التيجانية معروفة فإفريقيا وماشي لعبة ديال الفايسبوك
السياسة فإيطاليا داخلة فكلشي حتى النكت
السخرية الزائدة كتقلب النقاش السياسي لمهزلة
أي حاجة كتعلق بالإسلام كتولي مادة للجدل عندهم
السوشل ميديا ولات مصنع للإشاعات والتخربيق
الإيطاليين غارقين فصراعات الهوية والهجرة