هبة بريس
شهد أحد أسواق المواشي، خلال الساعات الماضية، حالة من التوتر والفوضى بعدما دخل عدد من الوسطاء المعروفين بـ“الشناقة” في خلاف مع كساب اختار بيع الأضاحي مباشرة للمواطنين بأثمنة أقل من المتداولة داخل السوق.
وبحسب روايات متداولة، فإن الكساب شرع في عرض الأغنام للبيع بأسعار اعتبرها المواطنون مناسبة، قبل أن يتدخل بعض الوسطاء معترضين على الأمر، بدعوى أن ذلك تسبب في انخفاض الأسعار داخل السوق وأثر على نشاطهم التجاري.
وأضافت المصادر ذاتها أن النقاش تطور إلى حالة من الفوضى والاحتقان، بعدما طالب بعض “الشناقة” الكساب بمغادرة المكان وعدم البيع بالقرب منهم، ما استدعى تدخل عناصر الأمن لاحتواء الوضع وإعادة الهدوء إلى السوق.
وخلفت الواقعة موجة استياء واسعة وسط عدد من المواطنين، الذين اعتبروا أن بعض الوسطاء أصبحوا يتحكمون بشكل كبير في أسواق الأضاحي ويفرضون هوامش ربح مرتفعة، الأمر الذي ينعكس سلباً على القدرة الشرائية للأسر مع اقتراب عيد الأضحى.






باقي الخروف غالي، و القدرة الشرائية ما تسمحش بالشراء، و اللي يقدر الله يسهل عليه
الإجراء الذي تقدمت به الحكومة في ما يخص التضييق على الشناقة ايام عيد الاضحى يجب أن لا يقل عن اسبوعين كاملين في المرات القادمة و ان ينزل بالطريق الصحيح اعتبره بداية تصحيح الأسواق الوفرة و الغلاء و تضرر المنتج
البيع المباشر حل لتخفيف الأسعار
الأمن تدخل باش يرجع الهدوء مهم
الحادث كيبين خلل فتنظيم السوق
الشناقة كيتحكمو فالسوق بشكل مقلق
المواطن كيبقى ضحية هاد الصراعات
الشناقة كيزيدو الضغط على القدرة الشرائية
الفوضى فأسواق الأضاحي ولات متكررة
الاحتقان بين الكساب والوسطاء مفهوم
التوتر داخل السوق نتيجة الاحتكار واضح
هوامش الربح الكبيرة ولات غير مبررة
تدخل الوسطاء كيضر المواطن بشكل مباشر
الكساب لي باع بثمن مناسب دار خطوة مزيانة
السوق خاصو تنظيم أكثر وعدالة فالثمن
المواطن هو اللي كيتحمل الفارق فالثمن
خاص مراقبة أقوى فأسواق المواشي