هبة بريس
أنهت محكمة في تركيا الجدل حول سيدة اشتهرت باستغلال الإنجاب المتكرر لتأجيل تنفيذ أحكام سجنية ثقيلة، بعدما قررت إيداعها السجن رغم كونها أمًا لطفل رضيع.
ووفق تقارير إعلامية محلية، فإن المرأة البالغة من العمر 31 عامًا أوقفت مجددًا بعد تورطها في عملية سرقة جديدة رفقة ابنها الأكبر الذي يبلغ 13 سنة.
المحكمة أدانت المتهمة بتهم السرقة وانتهاك حرمة منزل، وأصدرت حكمًا بسجنها لنحو أربع سنوات مع التنفيذ الفوري، بعدما استفادت لسنوات من تأجيل تنفيذ العقوبات بفضل بند قانوني خاص بالأمهات.

وتشير المعطيات المتداولة إلى أن المعنية بالأمر تملك حوالي 60 سجلًا جنائيًا، فيما يصل مجموع الأحكام الصادرة في حقها إلى 65 عامًا سجناً، غير أنها تمكنت من البقاء خارج السجن عبر الإنجاب المتواصل حتى أصبح لديها 8 أطفال.
القضية أثارت اهتمامًا واسعًا في تركيا، خاصة مع تصاعد النقاش حول استغلال بعض النساء للقانون من أجل تفادي تنفيذ العقوبات عبر الولادات المتكررة.
وفي السياق نفسه، اقترح القاضي الذي نظر في الملف تعديل القانون الحالي، من خلال وضع قيود على عدد مرات الاستفادة من تأجيل تنفيذ العقوبة بالنسبة للأمهات، مع إحالة المقترح إلى وزارة العدل التركية.






السرقة عمرها ما كانت حل
الأطفال ما خاصهمش يخلصو الثمن
العدالة خذات مجراها أخيرا
هاد القصة غريبة بزاف
كل واحد خاص يتحمل المسؤولية
خاص تعديل القوانين فهاد الحالات
خاص حماية الأطفال من هاد الأجواء
الأمومة ماشي وسيلة للهروب
القانون خاص يكون فوق الجميع
هادشي استغلال واضح للقانون