هبة بريس – الرباط
لجأ الأمين العام لحزب الاستقلال ووزير التجهيز والماء، نزار بركة، إلى نهج أسلوب ”البهرجة السياسية“ وخطاب التخوين والخيانة للوطن، بطريقة تواصلية مقيتة أكل عليها الدهر وشرب.
نزار بركة، الذي كان يتحدث خلال لقاء حزبي بمدينة سيدي قاسم، وصف مهاجميه بـ”الخفافيش الظلامية العنكبوتية المجهولة“ التي تخوض حرباً ضد البلاد عن طريق التشكيك وزرع الفتنة في البلاد، وهو خطاب متهالك لم يعد يصلح لأي شيء.
وعوض أن يرد نزار بركة على الاتهامات التي طالته عبر تسريبات وثائق رسمية لمجموعة تنشط عبر تطبيق “تليغرام”، بكونه اشترى قطعة أرضية في حي السويسي الراقي بمدينة الرباط، بمساحة 2098 متراً مربعاً، بثمن 10.4 ملايين درهم، فضّل المراوغة واستعمال البهرجة والبهتان والتغاضي عن الموضوع.
لجأ الأمين العام لحزب الاستقلال ووزير التجهيز والماء، نزار بركة، إلى نهج البهرجة السياسية وخطاب التخوين والخيانة للوطن، بطريقة تواصلية مقيتة أكل عليها الدهر وشرب.
نزار بركة، الذي كان يتحدث خلال لقاء حزبي بمدينة سيدي قاسم، وصف مهاجميه بـ”الخفافيش الظلامية العنكبوتية“ المجهولة التي تخوض حرباً ضد البلاد عن طريق التشكيك وزرع الفتنة في البلاد، وهو خطاب متهالك لم يعد يصلح لأي شيء.
وحيث إنه، وعوض أن يرد في بلاغ للرأي العام على الاتهامات التي طالته عبر تسريبات وثائق رسمية لمجموعة تنشط عبر تطبيق “تليغرام”، بكونه اشترى قطعة أرضية في حي السويسي الراقي بمدينة الرباط، بمساحة 2098 متراً مربعاً، بثمن 10.4 ملايين درهم، فضّل المراوغة واستعمال البهرجة والبهتان والتغاضي عن الموضوع.
الأمين العام لحزب الاستقلال ووزير التجهيز والماء، نزار بركة، وبدل أن ينفي أو يؤكد أو يوضح للرأي العام، فضّل اعتماد خطاب متشنج قائم على رفع الصوت والتحدث بعجرفة ونهج أسلوب التخوين، وهي أساليب لم تعد تواكب عصر الذكاء الاصطناعي والعولمة، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول شفافية ومصداقية المسؤولين السياسيين ببلادنا ومدى قدرتهم على مواكبة تطلعات المواطنين وانتظاراتهم.
لجأ الأمين العام لحزب الاستقلال ووزير التجهيز والماء، نزار بركة، إلى نهج أسلوب ”البهرجة السياسية“ وخطاب التخوين والخيانة للوطن، بطريقة تواصلية مقيتة أكل عليها الدهر وشرب.
نزار بركة، الذي كان يتحدث خلال لقاء حزبي بمدينة سيدي قاسم، وصف مهاجميه بـ”الخفافيش الظلامية العنكبوتية المجهولة“ التي تخوض حرباً ضد البلاد عن طريق التشكيك وزرع الفتنة في البلاد، وهو خطاب متهالك لم يعد يصلح لأي شيء.
وعوض أن يرد نزار بركة على الاتهامات التي طالته عبر تسريبات وثائق رسمية لمجموعة تنشط عبر تطبيق “تليغرام”، بكونه اشترى قطعة أرضية في حي السويسي الراقي بمدينة الرباط، بمساحة 2098 متراً مربعاً، بثمن 10.4 ملايين درهم، فضّل المراوغة واستعمال البهرجة والبهتان والتغاضي عن الموضوع.
الأمين العام لحزب الاستقلال ووزير التجهيز والماء، نزار بركة، وبدل أن ينفي أو يؤكد أو يوضح للرأي العام، فضّل اعتماد خطاب متشنج قائم على رفع الصوت والتحدث بعجرفة ونهج أسلوب التخوين، وهي أساليب لم تعد تواكب عصر الذكاء الاصطناعي والعولمة، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول شفافية ومصداقية المسؤولين السياسيين ببلادنا ومدى قدرتهم على مواكبة تطلعات المواطنين وانتظاراتهم.






المواطن باغي توضيحات ماشي تخوين واتهامات
أي مسؤول خاصو يوضح للرأي العام أي شبهة كتثار عليه
هاد النوع ديال الخطاب ما بقاش كيقنع الناس فهاد الوقت
المغاربة باغين تواصل واضح وصريح من المسؤولين
الشفافية هي الحل وماشي رفع الصوت
السياسي خاصو يجاوب بالأدلة ماشي بالشعارات
الناس ولات كتفرق بين الحقيقة والبهرجة السياسية
هاد الأساليب القديمة ما بقاتش خدامة مع المغاربة
الانتقاد ماشي خيانة بل حق مشروع
الثقة كتتبنى بالوضوح ماشي بخطاب التخوين
الهروب من الجواب كيخلي الشكوك تكبر أكثر
الذكاء الاصطناعي خلا المعلومة توصل بسرعة وما بقا ما يتخبى