هبة بريس
نجح المقدم أبو بكر العثماني، ابن الجالية المغربية المقيمة بفرنسا والمنحدر من مدينة جرسيف، في قيادة سربته إلى نهائيات “جائزة الحسن الثاني” لفنون التبوريدة، المرتقب تنظيمها بدار السلام بالرباط إلى جانب جائزة محمد السادس المرتقب تنظيمها ضمن فعاليات معرض الفرس بالجديدة، في إنجاز لافت يعكس حضور أبناء مغاربة العالم في الحفاظ على التراث المغربي الأصيل.
وجاء تأهل السرية بعد مشاركات قوية خلال المنافسات الإقصائية، إذ تمكنت من لفت الأنظار بانسجام فرسانها وجودة العروض المقدمة، ما منحها بطاقة العبور إلى منافسات جائزة الحسن الثاني للتبوريدة بدار السلام و جائزة محمد السادس بمعرض الفرس بالجديدة، اللتان تعتبران أبرز موعدين سنويين لعشاق الفروسية التقليدية بالمغرب.
ويعد أبو بكر العثماني من الوجوه الشابة التي شقت طريقها في عالم الفروسية التقليدية رغم نشأته بفرنسا، حيث ظل مرتبطاً بعادات وتقاليد بلده الأصلي، متشبثاً برياضة “التبوريدة” التي تربى على حبها منذ طفولته، قبل أن يقرر خوض تجربة قيادة السربات والعمل.
ويؤكد هذا التأهل المكانة التي بات يحتلها أبناء الجالية المغربية في صون الموروث الثقافي الوطني، حيث استطاع عدد من الشباب المولودين ببلدان المهجر إثبات ارتباطهم العميق بالمغرب من خلال مشاركتهم في الأنشطة التراثية والفنية والرياضية المرتبطة بالهوية المغربية.
كما أشاد متابعون بالشغف الكبير الذي أظهره المقدم أبو بكر العثماني في مساره داخل عالم التبوريدة، معتبرين أن نجاحه يعكس الدور المهم الذي تلعبه الأسر المغربية المقيمة بالخارج في غرس قيم الانتماء وحب الوطن لدى أبنائها.






التبوريدة تراث وولاد البلاد حافظين عليه
مغاربة العالم ديما رافعين الراس
الله يزيدهم تألق فدار السلام
هكذا يكون حب الوطن الحقيقي
التبوريدة عز وفخر للمغاربة
تحية لكل شاب محافظ على الهوية المغربية
الله يحفظو ويفرح بيه والديه
برافو عليه وعلى السربة كاملة
مستقبل زوين كيتسناه فهاد المجال
الله يوفقهم ويزيدهم نجاحات
فخر كبير نشوفو شباب الجالية مرتبطين ببلادهم
النجاح كيبان فالعمل والاجتهاد
ولد الناس قدر يمثل المغرب احسن تمثيل
جرسيف ديما منبعة الرجال
شاب مشرف ومثال زوين للجالية