هبة بريس
عادت قصة إنسانية مؤثرة إلى الواجهة في الولايات المتحدة، بعدما جمعت الصدفة بين ممرضة متقاعدة وامرأة كانت قد أنقذتها من الموت مباشرة بعد ولادتها قبل أكثر من نصف قرن.
ووفق ما أوردته شبكة “NBC10 Boston”، فإن الممرضة جون لاجونيس، التي كانت تشتغل بمركز “UMass Memorial” الطبي، تمكنت سنة 1972 من إنقاذ رضيعة خديجة بعدما اعتقد الأطباء أنها وُلدت ميتة بسبب الولادة المبكرة.
وتعود تفاصيل الحادث إلى يوم 30 شتنبر 1972، حين دخلت شيريل فلين في حالة مخاض مفاجئة رغم أنها كانت في شهرها الخامس فقط من الحمل، قبل أن تضع طفلتها كارول وسط ظروف صحية حرجة.
وبحسب المصدر ذاته، فقد أبلغ الأطباء الأم بأن فرص نجاة الرضيعة شبه منعدمة، غير أن الممرضة جون لاجونيس تدخلت سريعًا لمحاولة إنعاشها، إلى أن بدأت تستعيد أنفاسها من جديد.

وقالت الممرضة في تصريحات إعلامية إنها أخبرت الطبيب بعد لحظات بأن الرضيعة تتنفس، ليتأكد الجميع بعدها أنها لا تزال على قيد الحياة رغم حالتها الدقيقة.
وكان وزن كارول عند الولادة لا يتجاوز رطلاً واحدًا و11 أونصة، إلا أنها نجت واستمرت في الحياة، لتنشأ لاحقًا علاقة إنسانية قوية بين عائلتها والممرضة التي لعبت دورًا حاسمًا في إنقاذها.
ومع انتشار القصة في الصحف المحلية آنذاك، حرصت جون على البقاء على تواصل مع العائلة، قبل أن تصبح لاحقًا العرابة الروحية لكارول، وهي العلاقة التي استمرت لعقود طويلة.
واليوم، تعمل كارول فلين داخل المؤسسة الطبية نفسها التي اشتغلت بها الممرضة جون، مؤكدة أن قصة نجاتها ألهمتها لاختيار المجال الصحي كمهنة.






التدخل السريع كان سبباً في معجزة بقاء الطفلة
هذه القصة تذكرنا بأهمية المهن الإنسانية
رحلة الحياة تحمل أحياناً لحظات لا تصدق
عودة اللقاء بعد خمسين سنة أمر يثير الدهشة والإعجاب
الطب ليس علاجاً فقط بل إنسانية ومسؤولية
موقف الممرضة يعكس شجاعة وحساً إنسانياً عالياً
هذه الحكاية دليل على أثر الأعمال الطيبة عبر الزمن
قصة إنسانية مؤثرة تعكس معنى الرحمة في العمل الطبي
الصدفة جمعت بين منقذة ومنقذة بعد عقود طويلة
الإنسان قد ينسى لكن الأثر الطيب لا ينسى