هبة بريس – وجدة
أصدرت المحكمة الإبتدائية بوجدة، حكما علنيا ابتدائيا وحضوريا، حول قضية السرقة الموصوفة التي هزت حي “الحبوس” بمنطقة لازاري بوجدة، حيث أدانت المتهمين بعقوبات سجنية نافذة بلغت في مجموعها 13 سنة للمنفذين الرئيسيين.
بعد المداولة، قررت الهيئة القضائية مؤاخذة المتهم الأول، المنفذ المباشر لعملية السرقة، بسبع (07) سنوات سجنا نافذا، وذلك بعد استبعاد حالة العود في حقه، وفي السياق ذاته، قضت المحكمة في حق شريكه “السائق” بعقوبة سجنية بلغت ست (06) سنوات نافذة.
وفيما يخص الطرف الثالث الذي ضُبطت بحوزته المسروقات، فقد قررت المحكمة إعادة تكييف الأفعال المنسوبة إليه إلى جنحة “إخفاء أشياء متحصل عليها من جناية” طبقاً لمقتضيات القانون الجنائي، وعقابه بـ ثلاثة (03) أشهر حبسا نافذا، وغرامة مالية قدرها 5000.00 درهم، مع تحميل المتهمين الصائر تضامناً، ورفض طلب إرجاع الدراجة النارية المستعملة في الحادث.
وتعود فصول هذه القضية إلى شهر مارس المنصرم، حينما تعرضت سيدة كانت تقود دراجة كهربائية (تروتينيت) بحي الحبوس لعملية نشل مباغتة استهدفت حقيبتها اليدوية، وبسبب قوة الجذب وسرعة الجناة، فقدت الضحية توازنها وسقطت بشكل عنيف على الرصيف، مما تسبب لها في إصابات جسدية بليغة، وهو الحادث الذي خلف موجة استنكار واسعة بين الساكنة المحلية وعبر منصات التواصل الاجتماعي.
وكانت المصالح الأمنية بمدينة وجدة قد تفاعلت بجدية قصوى مع الحادث، خاصة بعد تداول شريط فيديو وثق تفاصيل الاعتداء.
ومكنت التحريات الميدانية والخبرات التقنية من تحديد هوية الجناة وتوقيفهم في وقت قياسي.
كما قادت التحقيقات المعمقة إلى الوصول للطرف الثالث المتورط في حيازة وتسويق المسروقات، ليتم إحالة الجميع على العدالة التي أصدرت أحكامها المذكورة.






إخفاء المسروقات حتى هو جريمة
العقوبات خاصها تكون أقسى من هادي
العدالة دارت خدمتها فهاد الملف
السرقة بالعنف خاصها ردع حقيقي
الاعتداء على السيدة صدم الناس كاملين
السيدة خلصات الثمن بإصابات خطيرة
سرعة توقيف الجناة تحسب للأمن
النشل ولى كيخوف المواطنين فالشارع
الفيديو فضح تفاصيل الجريمة بسرعة
الأمن بوجدة تعامل بجدية كبيرة
استقرار المواطنين أهم من أي شيء
الأحكام كانت ضرورية لردع المجرمين